شن الإعلامي يسري الفخراني هجومًا قويًا على معظم جيل الممثلين الشباب، واعتبرهم جيلًا لا يهتم بالقراءة، حيث أكد أن نجوميتهم تعتمد على “هشاشة الأضواء” وليس على ثقافة عميقة.
عبر الفخراني عن حزنه من عدم اهتمام هؤلاء الممثلين بالقراءة، مشيرًا إلى أن الشاب أصبح يرى القراءة كأنها تضييع للوقت، رغم أنها عنصر مهم في مشوار النجومية. بالمقابل، أثنى على جيل المخرجين الشبان، واعتبرهم “قراء جيدين” في مجالات متعددة، مؤكدًا أن القراءة تغذي خيالهم وتثري رؤيتهم الفنية.
تحدث الإعلامي عن مشكلة واضحة في أداء الممثلين، حيث يتذبذب مستوى أدائهم من عمل لآخر، وعزا ذلك لثقافة المخرج ورؤيته، موضحًا أن قوة المخرج القارئ تساعد في توجيه الممثل، مما يعكس مكانة المخرجين المتزايدة في الصناعة حاليًا على حساب ثقافة الممثل المهزوزة.
اختتم الفخراني منشوره بصرخة تحذير، داعيًا جميع الممثلين إلى إدراك أهمية القراءة كجزء أساسي من وجودهم الفني، وذكرهم بأن عمالقة التمثيل عبر التاريخ لم يعتمدوا فقط على موهبتهم، بل صقلوا مكانتهم من خلال القراءة المستمرة التي ساعدتهم على البقاء في الذاكرة.
يسري الفخراني يطلق مبادرة “بنك وظائف” لإنقاذ المطلقات والأرامل من غدر الأيام
أطلق الإعلامي يسري الفخراني مبادرة إنسانية تهدف لدعم المرأة المعيلة في مصر، حيث اقترح إنشاء “بنك وظائف للمطلقات والأرامل” عبر حسابه الرسمي على فيسبوك.
المبادرة موجهة لوزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للمرأة، وتهدف لتوفير فرص عمل حقيقية تضمن للمرأة دخلًا ماديًا يساعدها في مواجهة تحديات الحياة.
آلية عمل البنك الافتراضي
يقوم الاقتراح على إنشاء منصة إلكترونية تجمع الوظائف المتاحة في الشركات والمصانع والمطاعم في جميع أنحاء الجمهورية. أكد الفخراني أن النظام سيعمل بشكل آلي، حيث تضع السيدة بياناتها، ويقوم البنك بتوفير الوظائف المناسبة لها على الفور، مما يضمن لها الاختيار بكرامة ودون تدخل بشري.
50 ألف وظيفة كبداية
توقع الفخراني أن يساهم هذا البنك في توفير أكثر من 50 ألف وظيفة فورية من القطاع الخاص، مع إمكانية تضاعف هذا الرقم بمرور الوقت. ولم يقتصر الاقتراح على التوظيف فقط، بل شمل أيضًا فرص تدريب بمكافآت خاصة للسيدات الراغبات في اكتساب مهارات جديدة.
لماذا المطلقات والأرامل؟
أوضح الإعلامي يسري الفخراني أن هذه الفئة تعاني من ظروف عمل غير مثالية، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل المساعدة من مجرد إعانة إلى عمل محترم يسند المرأة ويعزز كرامتها في مواجهة صعوبات الحياة.

