نجح فريق وحدة مناظير الجهاز الهضمي للأطفال بمستشفيات جامعة بني سويف في إنقاذ حياة طفلة صغيرة بعد تعرضها لمضاعفات خطيرة نتيجة ابتلاع جسم غريب، حيث كانت الطفلة، التي تُدعى “جوستينا”، تعاني من صعوبة شديدة في البلع وترجيع مستمر بعد مرور عشرة أيام على ابتلاعها “سوستة” استقرت في منتصف المريء، مما أدى إلى التهاب شديد وانغماسها في جدار المريء وتكوين غشاء لاصق مع الأنسجة، مما استدعى التدخل السريع.
تم تجهيز الطفلة لإجراء العملية بالمنظار تحت التخدير، ونجح الفريق الطبي في استخراج الجسم الغريب بنجاح، كما تم تركيب دعامة (Hemoclip) لتفادي حدوث نزيف، خاصة مع شدة الالتهاب الناتج عن بقاء الجسم الغريب لفترة طويلة.
أكد الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، أن هذا النجاح يبرز كفاءة الكوادر الطبية بالمستشفيات الجامعية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تقديم خدمة طبية متميزة وآمنة، خاصة في التخصصات الدقيقة مثل مناظير الأطفال، كما أشاد بسرعة الاستجابة والتعامل الاحترافي مع الحالات الحرجة.
من جانبه، أوضح الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب، أن مستشفيات جامعة بني سويف تواصل دعمها لكافة الوحدات الطبية المتخصصة، وتوفير أحدث الأجهزة والتقنيات، مما يسهل التعامل مع الحالات المعقدة، مؤكدًا أن وحدة مناظير الأطفال تُعد من الوحدات المتميزة التي تقدم خدماتها وفق أعلى المعايير الطبية.
وأشار الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بني سويف، إلى أن إدارة المستشفيات لا تدخر جهدًا في دعم الأطقم الطبية وتوفير الإمكانيات اللازمة، لضمان سرعة التدخل وإنقاذ حياة المرضى، خاصة الأطفال، لافتًا إلى أن النجاح الذي تحقق هو نتيجة العمل الجماعي بين الفرق الطبية المختلفة.
أجريت العملية تحت إشراف مجموعة من أطباء وحدة مناظير الجهاز الهضمي للأطفال، وهم الدكتور محمود هديب والدكتور شفيق نجيب والدكتورة هدى عبد العال والدكتور أحمد جمال الشيمي، وبمشاركة فريق التخدير تحت إشراف الدكتور محمد عبد البديع والدكتورة إبتهاال محمد، بالإضافة إلى الفريق الفني المتميز بالوحدة.
هذا النجاح يأتي في إطار الدور الحيوي الذي تقوم به مستشفيات جامعة بني سويف في تقديم خدمات طبية متقدمة لأبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، خاصة في التخصصات الدقيقة، مع استمرار دعم وتطوير المنظومة الصحية داخل المستشفيات.

