أفاد مصدر إيراني لرويترز بأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لكن الفجوات بدأت تضيق في المحادثات بين الجانبين.

وأوضح المصدر أن مسألة اليورانيوم المخصب وسيطرة إيران على مضيق هرمز لا تزالان من النقاط العالقة.

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالحصول على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، رغم تأكيدات طهران بعدم تسليمه.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “سنحصل عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته”

في سياق الملاحة البحرية، أشار ترامب إلى ضرورة ضمان حرية حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز، قائلاً: “لا نريد رسوم عبور على مضيق هرمز”

الحصول على اليورانيوم يعد من الأهداف الرئيسية لترامب في سياسة الضغط على إيران.

كما ذكر مصدران إيرانيان أن المرشد الإيراني أصدر توجيهاً بعدم نقل اليورانيوم إلى الخارج، خاصةً الذي يصل إلى درجات نقاء قريبة من مستويات صنع الأسلحة النووية.

في السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي سيكون مستحيلاً إذا فرضت إيران نظام رسوم عبور في مضيق هرمز.

شدد روبيو على أن “لا أحد في العالم يؤيد نظام الرسوم. هذا غير مقبول وسيشكّل عائقاً أمام أي اتفاق دبلوماسي، مما يجعله تهديداً للعالم وعملاً غير قانوني”.

وأشار روبيو إلى إحراز بعض التقدم في المحادثات مع طهران لإنهاء الصراع الأميركي-الإسرائيلي على إيران، لكنه ذكر أن واشنطن تتعامل مع “نظام متصدع بعض الشيء”.

وأضاف: “هناك بعض الإشارات الإيجابية. لا أريد أن أكون متفائلاً بشكل مفرط، لذا دعونا نرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة”