فجر إيهاب معوض، استشاري العلاقات الأسرية، مفاجأة كبيرة حول حادثة انتحار سيدة سموحة، التي أنهت حياتها في بث مباشر من الطابق الـ13، وكشف عن مأساة تعيشها مئات النساء في صمت.
في منشور له عبر فيس بوك، قال معوض إنه منذ أن عرض تقديم الدعم النفسي المجاني، تواصل معه أكثر من 120 حالة تشبه ظروف السيدة المنتحرة، وبعضها كان أصعب من حالتها. وأكد أن هذه الحادثة كانت بمثابة “شرارة” دفعت هؤلاء النساء لطلب المساعدة قبل اتخاذ قرار إنهاء حياتهن.
10 نقاط تجمع ضحايا المجتمع
رصد الاستشاري الأسري تشابهًا مخيفًا في قصص هؤلاء السيدات، حيث أغلبهن من فئة المطلقات الشابات بين الثلاثين والأربعين، ولديهن أطفال. وبيّن أن معاناتهن تبدأ من تصرفات الأزواج السابقين بعد الطلاق، مثل الامتناع عن النفقة ومحاولات طردهن من مسكن الزوجية، مما يؤدي لتراكم الديون.
وأشار إلى أن هؤلاء النساء يواجهن تخليًا من الأهل الذين يحملونهن مسؤولية فشل الزواج. وعندما يحاولن الدخول لسوق العمل، يصطدمن باستغلال بعض أصحاب العمل لاحتياجاتهن، مما يجعلهن يلجأن للبقاء في المنازل بلا دخل.
عزلة اجتماعية وذئاب بشرية
المعاناة لم تتوقف عند الجانب المادي، بل امتدت أيضًا للجانب الاجتماعي، حيث فقدت هؤلاء السيدات دوائر صداقتهن بسبب خوف صديقاتهن المتزوجات. كما تحدث معوض عن ظاهرة “الذئاب البشرية” التي تظهر بمظهر “الشهامة”، لكن الهدف الحقيقي هو استغلالهن جسديًا أو ماليًا.
وانتهى معوض بالحديث عن نوعية “العرسان” الذين يتقدمون للمطلقات، حيث إما أن يكونوا متزوجين يبحثون عن “جوازة سري بلاش”، أو شباب يبحثون عن التسلية، أو رجال في الخمسينيات غير جادين في علاقاتهم.


