أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية وضع جداول زمنية واضحة لإنهاء المشروعات الحالية، وضرورة تذليل أي عقبات تواجه الاستثمارات في مجالات الإسكان والمرافق ومياه الشرب، كما شدد على أهمية المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ من خلال تكثيف الجولات الميدانية لضمان جودة تلك المشروعات، مما يعكس حجم التنمية الشاملة في البلاد.

اجتمع الرئيس اليوم مع المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، وعدد من المسؤولين العسكريين والماليين.

وفي الاجتماع، عرضت الوزيرة تطورات خطة عمل الوزارة، بما في ذلك التوسع في برامج الإسكان والموقف التنفيذي لمشروعاتها في مختلف المحافظات. كما تناولت تطورات مبادرة “سكن كل المصريين” وبرنامج الإسكان المتوسط وفوق المتوسط الذي يهدف لإنشاء حوالي 220 ألف وحدة، بالإضافة إلى برنامج الإسكان الفاخر الذي يسعى لإنشاء 130 ألف وحدة. وأشارت إلى إطلاق المرحلة الأولى من برنامج مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان لمحدودي الدخل، والتي ستشمل إنشاء 17 ألف وحدة في ثمان مدن جديدة.

كما تابع الرئيس تطورات مشروع “حياة كريمة”، حيث أكد على ضرورة الانتهاء من المرحلة الأولى خلال العام الجاري، مع ضرورة التركيز على إنشاء محطات الصرف الصحي في المرحلة الثانية. وتطرق الاجتماع أيضًا لمشروعات التجلي الأعظم وحديقة الفسطاط، والمشروعات التي تنفذها الوزارة في الساحل الشمالي والبحر الأحمر، مع التركيز على مشروع منطقة مارينا 8 وخطة تطوير مركز مارينا.

واستعرضت الوزيرة أيضًا الموقف التنفيذي لبرنامج وحدات الإيجار، والذي يتضمن 10 آلاف وحدة كمرحلة أولى، وتطرقت لموضوع السكن البديل في إطار قانون الإيجار القديم، والجهود المبذولة لتشجيع الإيجار الجديد والإيجار التمليكي. كما عرضت تطورات مشروع التجلي الأعظم في مدينة سانت كاترين، ونسب التنفيذ المختلفة لمكوناته.