اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته الرسمية إلى الصين التي استمرت يومين برفقة وفد من 18 من كبار الرؤساء التنفيذيين لأكبر الشركات الأمريكية، حيث التقى مع الرئيس الصيني شي جين بينج لبحث قضايا متعددة تشمل الأزمة الأوكرانية والحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

على الرغم من تصريحات وزارة الخارجية الصينية التي اعتبرت الزيارة خطوة لتعزيز الثقة المتبادلة، إلا أنها لم تسفر عن توقيع أي اتفاقات مشتركة أو قرارات هامة.

وذكرت شبكة “سي إن إن” أن نتائج الزيارة كانت مزيجًا من التفاهمات الجزئية والغموض السياسي، حيث حققت بعض التقدم في مجالات الطاقة والتجارة، لكن القضايا الرئيسية مثل إيران وتوازن القوى لم تحقق اختراقات ملموسة.

من جانبها، وصفت “روسيا اليوم” الزيارة بأنها “فارغة تمامًا”، مشيرة إلى أن هدفها الرئيسي كان تعزيز صورة ترامب بعد تأجيل الزيارة في وقت سابق، واعتبرت أن معظم اللقاءات كانت بروتوكولية دون تناول القضايا المعقدة.

أما شبكة “DW” الألمانية، فتساءلت عما إذا كان ترامب قد عاد من قمته مع شي بخفي حنين، حيث لم يحقق مكاسب اقتصادية أو سياسية ملموسة، خاصة فيما يتعلق بحربه مع إيران.

وعلى صعيد أزمة تايوان، حذر شي ترامب من أي سوء تعامل قد يؤدي إلى تصعيد النزاع، في حين أكد ترامب أنه استمع إلى وجهات نظر شي دون الالتزام بأي موقف.

فيما يتعلق بالحرب مع إيران، أعرب ترامب عن وجود وجهات نظر مشابهة مع شي، لكن المحللين شككوا في استعداد الصين للضغط على طهران نظرًا لعلاقاتها الاستراتيجية معها.

كما شهدت الزيارة خيبة أمل في صفقة شراء طائرات بوينج، حيث انخفض سهم الشركة بعد تصريحات ترامب عن عدد الطائرات المتوقع شراؤها، الذي كان أقل بكثير مما تم تداوله سابقًا.