وجهت الولايات المتحدة اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو في خطوة تصعيدية ضمن حملة الضغط على الحكومة الشيوعية في كوبا، وفق تصريحات مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تأتي هذه التطورات في ظل سعي ترامب لتغيير النظام في كوبا، التي تسيطر عليها الشيوعية منذ ثورة فيدل كاسترو عام 1959.
وتمثل هذه لائحة الاتهام تدهورًا جديدًا في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، حيث أعلن تود بلانش القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي أن واشنطن تتوقع مثول كاسترو في البلاد “بمحض إرادته أو بأي طريقة أخرى” بعد توجيه تهم القتل إليه.
وخلال حدث في أكاديمية خفر السواحل، أكد ترامب أن “كوبا دولة فاشلة” وأنه يعمل على “تحرير الشعب الكوبي”، مشيرًا إلى عدم وجود تصعيد في كوبا.
في المقابل، وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الاتهامات الأمريكية بأنها “خطوة سياسية لا أساس قانونيًا لها”، مؤكدًا أنها تهدف إلى “تسويغ عدوان عسكري على كوبا”.
تجدر الإشارة إلى أن كاسترو كان قد أدار تقاربًا تاريخيًا مع الولايات المتحدة في عام 2015، إلا أن عهد ترامب شهد توترًا جديدًا في العلاقات بين البلدين.

