استقبل الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، الأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، في اجتماع موسع لتعزيز التنسيق بين الهيئتين وتقديم خدمات التأمين الصحي بشكل أفضل.

بدأ الاجتماع بمشاركة عدد من القيادات التنفيذية والفنية، حيث تم مناقشة آلية لضمان توفر الأدوية في جميع المنشآت الصحية، مع التركيز على المناطق النائية مثل طابا ونصر النوبة، لضمان عدم تأثر الخدمة بأي تحديات لوجستية وتعزيز جاهزية المنظومة بشكل مستدام.

كما تم متابعة تنفيذ تكليفات الاجتماع السابق، واستعراض موقف تسليم مطالبات منشآت الرعاية الأولية في أبو سمبل وصحة أول والسد العالي، مما يسهل إجراءات التسوية المالية ويحقق انضباطًا تشغيليًا.

تطرق النقاش أيضًا للتحديات التنسيقية بين أفرع الهيئتين في المحافظات التي تشمل المرحلة الأولى من تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل، مع التأكيد على أهمية وضع آليات مرنة لتحسين الأداء وتوحيد الإجراءات.

شمل الاجتماع أيضًا بحث وضع وحدة سلام مصر في بورسعيد، نظرًا لخصوصيتها الجغرافية، مما يتطلب تنسيقًا مكثفًا لضمان استمرارية تقديم الخدمة بكفاءة، مع مراعاة الخصائص اللوجستية والتنظيمية المرتبطة بالموقع.

كما تم دراسة علاج حالات الأورام الوراثية وعرضها على صندوق الطوارئ والكوارث الطبية، مما يعكس حرص المنظومة على توسيع تغطية الحالات ذات الأولوية وتخفيف الأعباء عن المرضى.

في ختام الاجتماع، أكد الدكتور أمير التلواني على أهمية استمرار التنسيق الفعّال بين الجهات المعنية، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف نظام التأمين الصحي الشامل وتقديم خدمات صحية متميزة للمستفيدين.