نظمت كلية الآداب بجامعة بني سويف ندوة توعوية تحت عنوان “لا للتدخين.. رؤية متكاملة بين العلم والدين نحو الوعي والتعافي” بهدف نشر الوعي حول مخاطر التدخين.

جاءت الندوة برعاية الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس الجامعة وبإشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة عزة جوهري عميد الكلية والدكتور آمال طه مدير وحدة المبادرات المجتمعية، وشارك فيها عدد من قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، بالإضافة إلى حضور مميز من ممثلي الجامعة.

تحدثت الندوة عن التدخين من منظور علمي وديني، وركزت على أهمية نشر الوعي الصحي داخل المجتمع الجامعي. وشملت الفعاليات عروض فنية متنوعة مثل المسرحيات والأفلام القصيرة ورسومات كاريكاتيرية وتصميمات جرافيك، والتي أبرزت آثار التدخين السلبية على الفرد والمجتمع.

الدكتور طارق علي أكد على أهمية الندوة، مشيرًا إلى أن الوعي بأضرار التدخين هو حجر الأساس لحماية المجتمع من هذه العادة الصحية الخطيرة. فالتدخين لا يؤثر فقط على المدخن بل يمتد تأثيره ليشمل المحيطين به من خلال التدخين السلبي، مما يزيد من المخاطر الصحية.

كما أشار إلى أن تسليط الضوء على أضرار التدخين يعزز من السلوكيات الوقائية، ويشجع على الإقلاع عن هذه العادة، ويقلل من الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والرئة والسرطان. نشر الوعي يعزز من ثقافة المسؤولية الفردية والجماعية تجاه الصحة العامة ويساعد المؤسسات التعليمية والمجتمعية في بناء بيئة صحية وآمنة.

الدكتورة عزة جوهري عميد الكلية أعربت عن تقديرها للمحاضرين والمشاركين، وأكدت حرص الكلية على تبني المبادرات التي تعزز الوعي الصحي وتدعم دور الجامعة في خدمة المجتمع. كما أعلنت عن قرار منع التدخين داخل مبنى الكلية حفاظًا على صحة جميع المنتسبين وتوفير بيئة تعليمية آمنة.

الشيخ جمعة محمد حسن مدير عام التوجيه بمنطقة وعظ بني سويف أكد أن التدخين يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تدعو لحفظ النفس، مشيرًا إلى آيات قرآنية تحث على صون الجسد والابتعاد عن أسباب الهلاك، داعيًا الجميع للإقلاع عن هذه العادة الضارة.

الدكتور محمد مدحت استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب قدم محاضرة بعنوان “التدخين من نظر طبيب القلب”، حيث أوضح أن التدخين لا يحمل أي فوائد حقيقية، بل يزيد من مخاطر أمراض القلب والشرايين والرئتين، وأشار إلى أن الإقلاع عن التدخين يحقق تحسنًا تدريجيًا في صحة الإنسان يبدأ منذ الساعات الأولى للتوقف.