حذّر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من احتمال دخول سوق النفط “منطقة حمراء” نتيجة نقص الإمدادات في يوليو أو أغسطس إذا لم يتم التوصل إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط.
أوضح بيرول خلال فعالية نظمها مركز تشاتام هاوس للأبحاث أن موسم السفر الذي يبدأ في نهاية يونيو سيؤدي إلى زيادة الطلب على النفط واستهلاكه.
أكد بيرول أن وكالة الطاقة الدولية مستعدة لضخ مزيد من احتياطيات النفط في الأسواق إذا قررت الدول ذلك.
في مارس، أعلنت الدول الأعضاء في الوكالة ضخ 426 مليون برميل، أي أكثر من ثلث مخزوناتها الاستراتيجية، في قرار غير مسبوق.
تسبب تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب في الشرق الأوسط في خسارة أكثر من مليار برميل من صادرات النفط من الخليج، وهو ما يمثل نقصا يقدر بنحو 14 مليون برميل يوميا.
ورغم الإفراج عن احتياطيات استراتيجية، حذّرت وكالة الطاقة الدولية من التراجع القياسي لاحتياطيات النفط مع استمرار النزاع.
في ظل هذه الظروف، قد ترتفع أسعار النفط إذا لم يتم إيجاد حل سريع للنزاع.
قدّر المحلل في شركة “غلوبال ريسك مانجمنت” آرني لومان راسموسن أن انخفاض الأسعار لن يكون كبيرا كما يأمل الكثيرون إذا أعيد فتح مضيق هرمز، مشيرا إلى ضرورة إعادة ملء المخزونات وحل تحديات لوجستية.

