أعرب البلجيكي “فرنسيس هالزن” الحائز على جائزة نوبل للفيزياء 2026 تقديرا لأبحاثه حول جسيمات النيوترينو والبالغ من العمر 82 عاما عن سعادته بحصوله على هذه الجائزة، وقال: “إنها مفاجأة كبيرة، لم أكن أتوقع ذلك بالتأكيد”.

وقالت البروفيسورة إيفا أولسون، عضو اللجنة هي عالمة فيزياء سويدية بارزة تشغل منصب أستاذة الفيزياء التجريبية في جامعة “تشالمرز” للتكنولوجيا – حسبما ذكرت صحيفة “لوسوار” الإخبارية البلجيكية اليوم، الثلاثاء – إن “جائزة نوبل هذه تتعلق بمكعب هائل من الجليد يقع عند القطب الجنوبي لكوكبنا”.
وأوضحت لجنة نوبل أن النيوترينو هو “الجسيم الأكثر خفاءً في الكون وأنه يخترق المادة دون أن يلاحظ” مؤكدة أنه “في ثمانينيات القرن الماضي، أدرك فرانسيس هالزن من جامعة ويسكونسن-ماديسون، أن جليد القارة القطبية الجنوبية قد يكون مثاليا لالتقاط عدد كاف من هذه الجسيمات المراوغة، ما يتيح للباحثين معرفة المزيد عن أصولها البعيدة”.

وإلى جانب كونها واحدة من أرقى الجوائز في العالم، تتضمن جائزة نوبل شهادة وميدالية ذهبية وشيكا بقيمة 12 مليون كرونة سويدية، أي ما يعادل أكثر بقليل من مليون يورو.

وفي العام الماضي، منحت الجائزة لثلاثي (بريطاني وفرنسي وأمريكي) لاكتشافهم “تأثير النفق” (quantum tunneling) على المستوى العياني في ميكانيكا الكم، وهو العلم الذي يصف عالم الأشياء المتناهية الصغر.

ومن بين أشهر الحاصلين على هذه الجائزة عبر التاريخ “ألبرت أينشتاين” و”ماري كوري”.

ومن المقرر الإعلان عن جائزة الكيمياء غدا، الأربعاء، وجائزة الأدب الخميس المقبل.

وبعد الإعلان عن جائزة نوبل للسلام الجمعة القادمة سيتم الإعلان عن جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية (تخليدا لذكرى ألفريد نوبل) الاثنين المقبل.

وسيقام حفل توزيع الجوائز في 10 ديسمبر المقبل، وهو ذكرى وفاة “ألفريد نوبل” – الصناعي السويدي الثري ومخترع الديناميت – الذي كان وراء تأسيس هذه الجوائز؛ والذي توفي عام 1896.

وكانت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم قد اعلنت في وقت سابق اليوم، الثلاثاء، منح جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026 إلى البلجيكي “فرنسيس هالزن” وذلك لإسهاماته الحاسمة في تطوير مرصد “آيس كيوب” للنيوترينوات في القطب الجنوبي، واكتشاف النيوترينوات عالية الطاقة ذات المنشأ الكوني.