أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، ونفذت عمليات مداهمة وتفتيش لعدد من منازل المواطنين.

وشهد قطاع غزة والضفة الغربية، الاثنين، تصعيدًا ميدانيًا أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، إلى جانب تنفيذ القوات الإسرائيلية سلسلة اقتحامات واعتقالات وتشديد القيود على حركة المواطنين، فيما تواصلت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.

شهداء وإصابات في قطاع غزة

استشهد فلسطيني وأصيب خمسة آخرون، بينهم مصاب بحالة حرجة، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية منطقة المواصي غربي خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما أصيبت طفلة وامرأة ومواطن آخر جراء استهداف خيمة في منطقة المواصي، فيما أصيب عدد من الفلسطينيين في غارات وإطلاق نار طال مناطق متفرقة من خان يونس ومدينة غزة وشمال القطاع.

وأفادت مصادر طبية كذلك بإصابة سيدة في الرأس جراء إطلاق النار من زورق إسرائيلي في منطقة السودانية شمال غربي القطاع.

وبحسب البيانات الطبية الفلسطينية، ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء الحرب إلى 74،243 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 175،232.

شهيد وإصابات في الضفة الغربية

وفي الضفة الغربية، استشهد الشاب حسام علاء الدين عبد الجبار ولد علي، البالغ 38 عامًا، وأصيب شابان آخران بجروح متفاوتة، بعد إطلاق القوات الإسرائيلية النار على مركبة قرب مدخل بلدة بني نعيم جنوب شرقي الخليل.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية منعت طواقمه من الوصول إلى المصابين في موقع الحادث، فيما أصيب شاب آخر برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة بيت أولا غربي الخليل.

وامتدت الاقتحامات والاعتقالات إلى محافظات نابلس ورام الله وجنين وطوباس وبيت لحم وطولكرم وسلفيت، بالتزامن مع إقامة حواجز وتشديد الإجراءات العسكرية وإعاقة حركة المواطنين.

وفي مدينة طولكرم، انتشرت القوات الإسرائيلية في عدد من المفترقات الرئيسية وأغلقت طرقًا أمام المركبات والمارة، قبل أن تعتقل عددًا من الشبان، وفق مصادر فلسطينية.

كما اقتحمت القوات بلدة كفر الديك في محافظة سلفيت، وداهمت منازل واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة.

اقتحامات للأقصى واعتداءات على قاطفي الزيتون

وفي القدس، أفادت مصادر فلسطينية باقتحام 145 مستوطنًا للمسجد الأقصى خلال الفترتين الصباحية والمسائية، إضافة إلى دخول 170 آخرين تحت مسمى “السياحة”، بحماية القوات الإسرائيلية.

وفي مناطق مختلفة من الضفة الغربية، تواصلت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومزارعي الزيتون، وشملت الضرب وسرقة المحاصيل وتخريب الأشجار وإلحاق أضرار بالممتلكات.

وسُجلت إصابات بين قاطفي الزيتون في جنين وقلقيلية، فيما شهدت مناطق في نابلس وطولكرم ورام الله وبيت لحم اعتداءات طالت المزارعين وأراضيهم.

كما تعرض تجمع بدوي قرب جبع شمال شرقي القدس لهجوم أسفر، وفق مصادر فلسطينية، عن إصابة عدد من السكان وإحراق مساكن وحظائر وتحطيم مركبات.

هدم منازل ومصادرة ممتلكات

وفي جنوب الخليل، هدمت القوات الإسرائيلية منزلًا وبئرًا للمياه ومنشآت زراعية في منطقة الديرات شرق يطا، كما صادرت شاحنة في مسافر يطا بذريعة وجودها في منطقة تصنفها السلطات الإسرائيلية “منطقة إطلاق نار”.

وفي رام الله، اقتحمت القوات الإسرائيلية جامعة بيرزيت وهدمت النصب التذكاري لشهداء الجامعة، واحتجزت أحد أفراد أمن الجامعة، بحسب مصادر فلسطينية.

كما أخطرت القوات بإزالة عدد من اللافتات والنصب التذكارية التي تحمل صور شهداء فلسطينيين في مدينة جنين وبلدة يعبد، في ظل استمرار العمليات العسكرية والاقتحامات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.