كشف أحد المصابين في الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة بمحافظة الكرك جنوب الأردن، تفاصيل جديدة عن الواقعة، مؤكدًا أن أربعة مسلحين ترجلوا من سيارة «بيك أب» قبل دخول الكنيسة وإطلاق النار بصورة عشوائية على الموجودين، وفقًا لشهادته لقناة «العربية».

وقال المصاب إن المسلحين اقتحموا المكان وفتحوا النار بشكل عشوائي، في أثناء وجود مواطنين للمشاركة في مراسم تشييع جنازة، ما تسبب في حالة من الذعر والفوضى بين الحاضرين، الذين فوجئوا بإطلاق النار داخل الكنيسة.

وأضاف، بحسب ما نقلته «العربية» في تغطيتها العاجلة، أن المهاجمين وصلوا إلى الموقع في سيارة «بيك أب»، ثم ترجلوا منها وبدأوا تنفيذ الهجوم، في واقعة أثارت حالة من الاستنفار الأمني في محافظة الكرك.

وتكتسب شهادة المصاب أهمية في إطار التحقيقات الجارية لكشف تسلسل الأحداث وتحديد عدد المشاركين في الهجوم، لا سيما مع اختلاف الروايات الأولية بشأن عدد المسلحين؛ إذ تحدثت تقارير إعلامية سابقة عن مشاركة ثلاثة مسلحين، بينما أشار المصاب في شهادته إلى أربعة أشخاص.

وكانت تقارير إعلامية أردنية قد ذكرت أن إطلاق النار استمر عدة دقائق، قبل أن يفر المهاجمون من موقع الحادث، فيما أعلنت الجهات الأمنية سقوط قتلى وإصابة آخرين، وفق الحصيلة الرسمية التي جرى تداولها في أعقاب الهجوم.

وعقب الحادث، تحركت السلطات الأردنية لمتابعة التطورات الميدانية، بالتزامن مع تكثيف الإجراءات الأمنية وبدء التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة والمسؤولين عنها. كما توالت المواقف الرسمية المؤكدة ضرورة الحفاظ على أمن المملكة ووحدتها، في وقت شدد فيه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني على مواجهة كل ما يهدد استقرار البلاد.

ولا تزال تفاصيل الهجوم، بما في ذلك العدد النهائي للمشاركين ودوافعهم، بحاجة إلى تأكيد من الجهات المختصة، فيما تبقى شهادة المصاب رواية مباشرة لأحد الموجودين في موقع الحادث، وليست بديلًا عن نتائج التحقيق الرسمي.

الأسئلة الشائعة

الهجوم نفذه أربعة مسلحين ترجلوا من سيارة «بيك أب» وأطلقوا النار عشوائيًا خلال مراسم تشييع جنازة.

المصاب أكد أن عدد المسلحين كان أربعة، بينما كانت تقارير سابقة تشير إلى ثلاثة مسلحين.

السلطات الأردنية كثفت الإجراءات الأمنية وبدأت التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة والمسؤولين عنها.