أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن المؤسسة العسكرية تمتلك مخزونًا واسعًا ومتقدمأً من المعدات العسكرية الحديثة، في تصريحات تعكس مساعي تعزيز القدرات الردعية للبلاد.

وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن التصريحات أكدت استمرار عمل خطوط إنتاج الأسلحة بوتيرة عالية ومكثفة، مما أتاح توفير مخزون استراتيجي كبير يضع القوات المسلحة في حالة جاهزية تامة من حيث التجهيزات والعتاد لمواجهة أي تهديدات محتملة.

وأوضح العميد أكرمي نيا أن الجيش الإيراني اكتسب خبرات ميدانية قيّمة ساهمت في تحديد ورصد نقاط ضعف الخصم، مما عزز ثقة القوات وجاهزيتها للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

وفي السياق ذاته، كشف المتحدث أن الجيش يعتمد حاليا على معدات جديدة سيتم الكشف عنها رسميًا في التوقيت المناسب، مبينًا أن هذه المنظومات المتطورة من الصواريخ والطائرات المسيّرة ستدخل الخدمة تباعًا لتغطية المهام الدفاعية والهجومية على حد سواء.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات مستمرة، لتسلط الضوء على استراتيجية طهران في التركيز على التصنيع المحلي وتطوير ترسانتها من المسيّرات والصواريخ الباليستية كركيزة أساسية لعقيدتها العسكرية.