كشفت تحقيقات حول سرقة مشغولات ذهبية ومبالغ مالية من شقة الدكتورة نوال الدجوي في أكتوبر عن تفاصيل جديدة تتعلق بالواقعة.
تفاصيل سرقة شقة الدكتورة نوال الدجوي
أظهرت التحقيقات أن المتهم الرئيس في السرقة يدعى م. س، حيث أقر بصحة التحريات التي أجريت بشأن الواقعة.
اعترف المتهم بأنه كُلف في أبريل 2022 من قبل م. أ، بالذهاب إلى شقة الدكتورة نوال لإصلاح أعطال في خزائنها الحديدية، وقد أشار إلى أنه تلقى اتصالًا لتجهيز غرفة تحتوي على أربع خزائن تمهيدًا لنقل محتوياتها.
في منتصف عام 2024، طلبت إحدى الحفيدات منه تفعيل تطبيق الفايبر للتواصل بأمان، مما يدل على وجود مخطط مسبق لنقل محتويات الخزائن إلى شقة أخرى، وذلك مقابل مبالغ مالية كبيرة.
أوضحت التحقيقات أن المتهم قام بتغيير الكالون الحديدي والأرقام السرية الخاصة بالخزائن دون علم المجني عليها، مما سهل له عملية السرقة لاحقًا.
سُئل المتهم عن كيفية وقوع السرقة، فأوضح أنه في نهاية عام 2024، طلبت المتوفاة م. أ، مساعدته في فتح الخزائن وتغيير الكوالين الخاصة بها خوفًا من أنجال شقيقها المتوفي، مشيرًا إلى أنه تقاضى مبلغًا ماليًا مقابل ذلك.
وأكدت التحقيقات أن المتوفاة ونجلتها كانتا على علم بما يحدث، وأن المتهم كان جزءًا من مخطط مُعد مسبقًا.
كما أضاف المتهم أنه استلم مبلغ 300 ألف جنيه من م. أ ونجلتها، وقد استخدمه لافتتاح محل لبيع الخزائن الحديدية.
في أبريل الماضي، عاد المتهم لشقة نوال الدجوي بعد وفاة والدتها، حيث قام بفتح خزينة أخرى وتفريغ محتوياتها، كما استعان بسائق لفصل التيار الكهربائي عن العقار لتفادي رصدهم عبر الكاميرات.

