بدأت المحكمة المختصة جلسة محاكمة متهمين بالاستيلاء على أراضٍ مملوكة لأفراد من أسرة حاكمة بإحدى الدول العربية، وذلك من خلال تصنيع مستندات مزورة.

محاكمة أستاذ جامعي وسيدة سورية بتهمة الاستيلاء على أرض كبرى بالتزوير

تجري المحاكمة لمتهمين مقيمين في مصر، حيث تم اتهامهم باستعمال توكيلات ومحاضر إيداع مزورة للاستيلاء على قطعة أرض تبلغ مساحتها 50 فدانًا مملوكة لعمة رئيس دولة عربية.

ووفقًا لأوراق القضية رقم 1900 لسنة 2025 جنايات ثاني الشيخ زايد، تم إحالة أستاذ جامعي وسيدة سورية إلى محكمة الجنايات بعد كشف التزوير المرتبط بمحاولة الاستيلاء على الأرض.

المتهم الأول، الأستاذ محمد. ج، يبلغ من العمر 74 عامًا، والمتهمة الثانية، وسيلة. م، سورية الجنسية وهاربة، اتفقا خلال الفترة من عام 2014 إلى 2025 على ارتكاب جرائم تزوير في مستندات رسمية، بما في ذلك مستندات منسوبة لسفارة الدولة العربية بباريس.

بدأت الواقعة بتصنيع توكيل مزور يحمل رقم 813 لسنة 2014، حيث زعم التوكيل أن عمة رئيس الدولة قد وكلت المتهمة الأولى في بيع الأرض. واستخدم المتهمان هذا التوكيل في إيداعه بمكتب توثيق البساتين، مما أدى إلى تحرير مشهرات مزورة في الشهر العقاري.

علاوة على ذلك، استخدم المتهمان المحررات المزورة لاستخراج توكيلات ومشهرات أخرى، ما ساهم في إعادة التصرف في أجزاء من الأرض وبيعها للغير. كما أظهرت التحقيقات أن المتهمين تعاونوا مع موظفين عموميين حسني النية لتحرير تلك المحررات.

تضمنت الاتهامات أيضًا اشتراك المتهمين مع شخص مجهول في تصنيع التوكيل الأجنبي المزور، والذي تم استخدامه أمام الجهات الرسمية داخل مصر.