في صباح يوم 21 مايو، شهدت أسواق الصرف الفيتنامية تحولًا ملحوظًا حيث ارتفع سعر الصرف المركزي للدولار الأمريكي ليصل إلى 25,135 دونغ فيتنامي، مما ينعكس مباشرة على حركة الأموال في البلاد ويؤثر على قرارات المستثمرين والبنوك التجارية، إذ سجلت أسعار صرف الدولار في العديد من البنوك الكبرى ارتفاعًا ملحوظًا.
أسعار الصرف في البنوك التجارية
رفع بنك فيتكومبانك وبنك BIDV أسعار البيع بمقدار 2 دونغ لتصل إلى 26,391 دونغ للدولار الأمريكي، كما ارتفعت أسعار الشراء بمقدار 12 دونغ لتصل إلى 26,131 دونغ و25,161 دونغ على التوالي، وفي بنك تيكومبانك، بلغ سعر صرف الدولار حوالي 26,107 دونغ للشراء و26,391 دونغ للبيع، بزيادة قدرها 12 دونغ في سعر الشراء و2 دونغ في سعر البيع مقارنة بالجلسة السابقة، بينما في بنك ACB، سجل سعر صرف الدولار 26,150 – 26,391 دونغ، مع زيادة قدرها 10 دونغ في سعر الشراء و2 دونغ في سعر البيع.
أسعار الصرف في السوق الحرة
في السوق الحرة، ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي بمقدار 40 دونغ في كلا الاتجاهين مقارنةً بالجلسة السابقة، حيث يُتداول حاليًا عند حوالي 26,500 دونغ للشراء و26,550 دونغ للبيع، وفيما يلي أسعار صرف العملات الرئيسية الأخرى في سلة المدفوعات الدولية لدى بنك فيتكومبانك:

تطورات السوق الدولية
في السوق الدولية، تذبذب مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) حول 99.22 نقطة، وخلال جلسة التداول يوم الأربعاء، ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع، حيث واصل المستثمرون ترقب احتمال اضطرار البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع الإيراني.
لا يزال الدولار الأمريكي أعلى بكثير مما كان عليه قبل الهجوم المنسق الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، ومع استمرار التوترات، يتجه المستثمرون نحو الدولار الأمريكي كملاذ آمن، لا سيما وأن الاقتصاد الأمريكي يُعتبر أكثر مرونة في مواجهة صدمات أسعار الطاقة نظرًا لدوره كمصدر رئيسي للطاقة.
تتزايد التوقعات بارتفاع أسعار النفط، مما قد يؤدي إلى موجة تضخم عالمية، ويُنظر إلى الاحتياطي الفيدرالي كأحد البنوك المركزية التي قد تستمر في رفع أسعار الفائدة للسيطرة على ضغوط الأسعار.
وقد أدى هذا التطور إلى ارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية في الأيام الأخيرة، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له منذ الأزمة المالية العالمية قبل نحو عقدين من الزمن، وعادةً ما تتحرك عوائد السندات عكسيًا مع أسعارها.

