استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوع، مما يثير قلق الأسواق وسط حالة الضبابية المتزايدة في الشرق الأوسط، حيث يترقب المتعاملون بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع، كما يتابعون عن كثب تحركات الين وتأثيرها على الأسواق المالية العالمية.
انخفض اليورو بنسبة 0.26 إلى 1.17095 دولار، بينما تراجع الجنيه الاسترليني بنسبة 0.1 إلى 1.3524 دولار، واستقر الدولار الأسترالي عند 0.72410 دولار أمريكي، في حين انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3 إلى 0.59345 دولار أمريكي.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسة أخرى، بنسبة 0.2 إلى 98.501 نقطة، ليكون قريبًا من أقوى مستوى له منذ الخامس من مايو.
تضاءلت الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار مع إيران «على وشك الانهيار» وذلك بعد رفض طهران اقتراحًا أمريكيًا لإنهاء النزاع، كما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي بنسبة 3.8 خلال 12 شهرًا حتى أبريل، وهو أكبر ارتفاع سنوي منذ مايو 2023، إذ دفعت صدمة النفط الناتجة عن الحرب مع إيران الأسعار إلى الارتفاع.
ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، الذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي، إلى 3.9812، بينما ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشرة أعوام إلى 4.461.
انخفض الين بنسبة 0.1 إلى 157.77 للدولار، بعد أن أثار ارتفاع مفاجئ يوم الثلاثاء تكهنات بمراجعة أسعار الفائدة من جانب السلطات، وهو ما يمثل عادة مقدمة للتدخل لدعم العملة، حيث صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن الولايات المتحدة واليابان تعتقدان أن التقلبات المفرطة في سوق العملات أمر غير مرغوب فيه، وهي تعليقات اعتُبرت داعمة لجولة التدخل الأحدث من جانب حكومة طوكيو لدعم الين.
جرى تداول اليوان الصيني عند نحو 6.79 للدولار، بالقرب من أقوى مستوى له منذ فبراير 2023، قبل زيارة ترامب إلى بكين.

