قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن الحج فريضة عظيمة يقتدي فيها المسلمون بسيدنا رسول الله ﷺ وأوضح المركز بعض الأخطاء التي قد يقع فيها الحاج وكيفية تداركها.

إذا تجاوز الحاج الميقات دون إحرام، يجب عليه العودة إلى الميقات والإحرام مجددًا، وإذا تلبس ببعض المناسك وجب عليه دم، وفي حال ارتكاب محظور عمدًا، عليه الفدية وهي ذبح شاة أو التصدق بثلاثة آصع من طعام على ستة مساكين أو صوم ثلاثة أيام كما ورد في القرآن.

إذا صاد المحرم صيدًا متعمدًا، يُخيَّر بين ذبح مثل صيده أو التصدق به أو شراء طعام للمساكين، أما إذا كان ناسيًا فلا شيء عليه.

إذا جامع المحرم زوجته قبل الوقوف بعرفة، فسد حجه وعليه كفارة ذبح شاة، وعليه قضاء الحج في العام التالي، وإذا حدث الجماع بعد رمي جمرة العقبة، يصح الحج ولكن يجب عليه التكفير.

الرمي من شعائر الحج التي يُفضل أن يؤديها الحاج بنفسه، ولا ينبغي التوكيل فيها.

اعتقاد بعض الحجيج بأن ذكر الله والوقوف في مزدلفة يجب أن يكون في مسجد المشعر الحرام فقط غير صحيح، كما أن قطع الطواف أو السعي عند إقامة الصلاة يعد واجبًا لأداء الصلاة في جماعة.

نسأل الله أن يجعل سعي الحجيج مشكورًا وحجهم مبرورًا.