تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ خطة “المساجد المحورية” في مختلف المحافظات لتعزيز دور المسجد كمنارة للعلم والتثقيف وبناء الوعي، وذلك في إطار جهودها لنشر الفكر الوسطي وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.

شهدت المساجد المحورية نشاطًا دعويًا وعلميًا مكثفًا في عدة محافظات، مما يعكس حرص الوزارة على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتعميق دور المسجد في القرى والمدن كأداة لبناء الوعي وتصحيح المفاهيم.

تشمل الخطة برامج دعوية متنوعة تتضمن دروسًا علمية ومحاضرات تثقيفية ولقاءات وعظية منتظمة، تهدف إلى نشر الوعي الديني ومناقشة القضايا الفكرية والسلوكية بأسلوب علمي معتدل يتناسب مع متغيرات الواقع واحتياجات المجتمع.

تولي الوزارة اهتمامًا بدعم الدور المجتمعي للأئمة، من خلال تعزيز تواصلهم مع رواد المساجد وتوسيع الأنشطة الدعوية، مع الالتزام بالزي الأزهري لإبراز مكانة الدعوة المصرية وعمقها العلمي، بالإضافة إلى تحسين مستوى الأداء داخل المساجد.

تؤدي “المساجد المحورية” دورًا مهمًا في تلبية الاحتياجات الدعوية بالمناطق التي تعاني من نقص في عدد الأئمة، عبر توزيع مدروس للعناصر الدعوية وخطباء المكافأة لضمان استمرارية الرسالة الدعوية في القرى والمدن.

تشير مؤشرات التنفيذ إلى اتساع نطاق المشروع، حيث بلغ عدد المساجد المحورية نحو 3511 مسجدًا، وتجاوز عدد الأئمة وخطباء المكافأة المشاركين 10,000، مما يعكس حجم الجهود المبذولة لتعزيز دور المسجد في بناء الإنسان وترسيخ الوعي الديني والوطني السليم.