أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أن أيام عشر ذي الحجة تعتبر من الأيام الفاضلة التي أقسم الله بها في القرآن الكريم، حيث قال: {وَالْفَجْرِ ۝ وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1، 2]

وذكر الأزهر فضل العمل الصالح في هذه الأيام، حيث أوضح النبي ﷺ أن الأعمال فيها أفضل من غيرها، حتى الجهاد، باستثناء من يخرج مخاطراً بنفسه وماله دون أن يعود بشيء، وفق ما رواه البخاري.

كما شدد الأزهر على أهمية استغلال هذه الأيام بالطاعات والعبادات، مثل ذكر الله، حيث قال النبي ﷺ: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني»

ودعا الأزهر إلى التوبة والاستغفار، مشيراً إلى قول النبي ﷺ: «توبوا إلى الله فإنّي أتوب في اليوم إليه مئة مرة»

كما أكد على فضل صيام تسع ذي الحجة، حيث كان النبي ﷺ يصومها، وخصوصاً يوم عرفة الذي يكفر السنة الماضية واللاحقة.

كما أشار إلى أهمية السعي إلى صلاة الفريضة في المسجد، حيث قال النبي ﷺ: «من غدا إلى المسجد وراح، أعد الله له نُزله من الجنة كلما غدا أو راح»

وتطرق الأزهر أيضاً إلى فضل تلاوة القرآن والدعاء، حيث أكد النبي ﷺ أن المسلم يُعطى بما دعا به في ثلاث حالات، مما يشجع على الإكثار من الدعاء.