أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا حول حكم الموالاة بين السعي والطواف، موضحة أن الموالاة سنة على رأي جمهور الفقهاء، وبالتالي فإن السعي الذي أتى به الحاج بعد استراحة يوم كامل جائز شرعًا ولا يترتب عليه أي كفارة أو فدية.
الافتاء أكدت أن طواف الإفاضة يعد ركنًا أساسيًا في الحج، حيث يتفق جميع الفقهاء على وجوبه، كما أن السعي بين الصفا والمروة هو ركن أيضًا عند معظم الفقهاء، بينما يعتبره الحنفية من الواجبات. ومن المهم عدم الفصل بين السعي والطواف بفاصل طويل، حيث يُعتبر الاتصال بينهما سنة مستحبة.
بينما يختلف الفقهاء حول شرطية الموالاة، فإن الرأي السائد يؤكد أنها سنة، مما يعني أنه لا ضرر إن حدث تأخير بين السعي والطواف، على أن الأفضل هو القيام بهما متصلين. وبهذا، فإن تأخير السعي للاستراحة يعد جائزًا ولا يتطلب فدية.

