أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية تُعتبر عبادة تُؤدى تقربًا إلى الله تعالى خلال أيام النحر، مشيرة إلى أنها تُشرع شكرًا لله على نعمة الحياة، مستندة إلى قصة نبي الله إبراهيم وذبح الكبش العظيم.

كما أوضحت دار الإفتاء كيفية توزيع الأضحية، حيث يُستحب تقسيمها إلى ثلاثة أثلاث، يأكل المضحي وأسرته ثلثها، ويُهدى ثلثها، ويتصدق بثلثها، مع عدم وجود حرج في الأكل أو التصدق بأكثر من الثلث، وفقًا لما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما.

وأشارت إلى أن ما يُقسم من الأضحية هو اللحم، حيث يعود نفعه على المستحقين، بينما يُستحب تقسيم الأحشاء، مع عدم ضرورة تقسيمها، كما أن الرأس تُعتبر ملكًا لصاحب الأضحية ولا يجوز بيعها أو إعطاؤها للجزار مقابل أجره.