أعلنت دار الإفتاء المصرية عن استحباب صيام الأيام الثمانية الأولى من شهر ذي الحجة، موضحة أن الهدف هو تعزيز الأعمال الصالحة في هذه الفترة، وليس لأن صومها سنة مؤكدة.

وأشارت الدار إلى أنه رغم عدم ورود نصوص خاصة عن صيام هذه الأيام، إلا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حث على الأعمال الصالحة فيها، كما جاء في حديث ابن عباس.

وأكدت على أهمية استغلال العشر الأوائل من ذي الحجة في التقرب إلى الله من خلال الصوم والصلاة والزكاة، مشددة على ضرورة التصدق على الفقراء والمحتاجين خلال هذه الأيام المباركة.

كما وجهت رسالة لمتابعيها بضرورة استغلال هذه الفرصة لكسب الأجر والمغفرة، مشيرة إلى أنها أيام للتوبة والاستغفار وتضاعف فيها الحسنات.