قالت دار الإفتاء المصرية إنه يفضل صوم أول تسعة أيام من شهر ذي الحجة، مشيرة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم بذلك، بالإضافة إلى صيام يوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر.

وأوضحت الإفتاء أن الله تعالى ميز أيام العشر من ذي الحجة لما تحتويه من عبادات مثل الصلاة والصيام والصدقة والحج، والتي لا تتوفر في غيرها من الأيام.

كما أشارت إلى مكانة شهر ذي الحجة، حيث يتضمن يوم الحج الأكبر ويوم عيد الأضحى، مؤكدة أنه من الأشهر الحرم التي تمثل مزيدًا من الحرمة والثواب.