أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى توضيحات حول الأخطاء التي قد يقع فيها الحجاج أثناء أداء المناسك، موضحًا كيفية تداركها.
بين المركز أن تجاوز الحاج للميقات دون إحرام يتطلب العودة للإحرام إذا كان ذلك ممكنًا، أما إذا تلبس ببعض المناسك فيجب عليه دفع دم.
وفي حال ارتكب الحاج محظورًا متعمدًا من محظورات الإحرام، فعليه فدية تتمثل في ذبح شاة أو التصدق بثلاثة آصع من طعام على ستة مساكين أو صوم ثلاثة أيام، بينما إذا كان ذلك سهوًا فلا شيء عليه.
أما إذا قام المحرم بصيد متعمد، فهناك خيارات تشمل ذبح مثل صيده أو التصدق به أو شراء طعام للمساكين بقيمة الصيد، بينما إذا حدث ذلك عن نسيان فلا شيء عليه.
في حالة جماع المحرم لزوجته قبل الوقوف بعرفة، فإن حجه يفسد وعليه كفارة تتمثل في ذبح شاة أو بدنة، ويجب عليه قضاء الحج في العام التالي.
كما أشار المركز إلى أن تكسير الحصى من الجبال أو اختيار الحصى الكبيرة ليس فيه شيء، لكن ينبغي أن تكون الحصاة بحجم حبة الحمص أو البندق.
وأكد المركز على أهمية أداء الرمي بنفسه، وأوضح أن الاعتقاد بأن ذكر الله والوقوف بالمزدلفة يجب أن يكون في مسجد المشعر الحرام فقط غير صحيح، حيث يمكن أن يكون في أي مكان بعرفة ومزدلفة.
وفيما يتعلق بالقطع أثناء الطواف أو السعي عند إقامة الصلاة، فإن الأصل هو أداء الصلاة في جماعة لتفادي المرور أمام المصلين.

