عقد المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية اجتماعه السنوي برئاسة البابا تواضروس الثاني بحضور 119 عضوًا لمناقشة عدة ملفات مهمة تتعلق بالشأن الكنسي.
ناقش الأعضاء مشروع قانون الأحوال الشخصية للأسرة المسيحية وسجلوا ملاحظات تمهيدًا لتقديمها إلى مجلس النواب لاستكمال إجراءات إقراره.
أقر المجمع عددًا من القرارات الكنسية، منها الاعتراف بالأنبا صرابامون مطران الخرطوم المتنيح عام 1995، والقمص ميخائيل إبراهيم كاهن كنيسة مار مرقس بشبرا المتنيح عام 1975، بالإضافة إلى إعادة الحياة الرهبانية لدير الشهيد مار جرجس بإيبارشية نقادة وقوص، والاعتراف بدير القديسة العذراء مريم والبابا كيرلس السادس بإيبارشية نيويورك.
أكد المجمع على استمرار الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية، مع التأكيد على عدم منح البركة للمثليين، كما ثمّن انعقاد مؤتمر إيبارشيات المهجر في مدينة فينيسيا الإيطالية لوضع رؤية مستقبلية لخدمة أبناء الكنيسة القبطية بالخارج حتى عام 2050.
أعلن المجمع بدء إجراءات تحديث لائحته الداخلية التي مضى على وضعها أكثر من أربعة عقود بما يتناسب مع متغيرات الخدمة الكنسية، مع إعداد جدول زمني لمشاركة جميع الأعضاء في عملية التحديث.
اختتم المجمع بدعوة الأعضاء إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والأكاذيب التي تستهدف الفرقة وزعزعة الاستقرار، مع الصلاة من أجل إحلال السلام في مناطق الصراعات حول العالم وتهنئة المصريين بعيد الأضحى المبارك، متمنيًا دوام السلام والاستقرار لمصر.

