انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، إحدى غرفتي البرلمان، لأول مرة في تاريخ الجزائر، النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني، خليدة بوفدش، رئيسة للمجلس للفترة التشريعية العاشرة. لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري.

يُعتبر منصب رئاسة المجلس الشعبي الوطني ثالث أعلى منصب في الدولة.

ما عدد الأصوات التي حصلت عليها بوفدش؟

ماذا قالت خليدة بوفدش عقب فوزها؟

وفي أول كلمة لها بعد انتخابها، أوضحت بوفدش أنها تدرك حجم المسؤولية الدستورية الملقاة على عاتقها، مؤكدة التزامها بالعمل مع جميع النواب بروح التوافق والشراكة، وجعل المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار.

واعتبرت أن تولي امرأة رئاسة المجلس الشعبي الوطني للمرة الأولى يمثل لحظة فارقة في تاريخ الجزائر، ويعكس التحولات التي تشهدها البلاد. كما يجسد توجه الدولة نحو تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية وترقية حضور المرأة في المؤسسات الدستورية.

وشددت الرئيسة الجديدة للمجلس على أن المؤسسة التشريعية مطالبة بتحسين الأداء البرلماني وتعزيز جودة التشريع بما يتماشى مع التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الجزائر. ودعت إلى ترسيخ الحوار المسؤول واحترام التعددية وبناء التوافق حول القضايا الوطنية الكبرى.

من هي خليدة بوفدش؟

خليدة بوفدش هي طبيبة متخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية. تخرجت من كلية الطب بجامعة الجزائر عام 2008، وحصلت على شهادة الدراسات الطبية المتخصصة في هذا المجال عام 2019. وقد شغلت عدة مناصب في القطاع الصحي.

على الصعيد السياسي، بدأت مسيرتها ضمن المجالس المحلية حيث انتُخبت عضواً بالمجلس الشعبي البلدي لبرج البحري بين عامي 2012 و2017. ثم أصبحت عضواً بالمجلس الشعبي الولائي للعاصمة عام 2021 قبل أن تنتقل إلى البرلمان وتنتخب نائبة بالمجلس الشعبي الوطني خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.