تواصل متاحف الآثار في مصر تقديم رؤى جديدة للتعريف بروائع الحضارة المصرية من خلال تقليد شهري يساهم في مشاركة الجمهور باختيار قطع أثرية مميزة عبر التصويت على صفحات المتاحف بمواقع التواصل الاجتماعي.

تأتي هذه المبادرة في إطار الدور الثقافي والتعليمي للمتاحف، حيث تسعى لتعزيز الهوية الوطنية وبناء الوعي المجتمعي وتفعيل التواصل بين الجمهور والتراث الحضاري المصري.

اختيارات مايو هذا العام تميزت بطابع إنساني، حيث تناولت عيد العمال واليوم العالمي للأسرة، من خلال قطع أثرية تعكس قيمة العمل وأهمية الأسرة كمكون أساسي للمجتمع.

في متحف الفن الإسلامي، تم اختيار طبق خزفي يحمل اسم الخزاف مسلم بن الدهان، بينما عرض المتحف القبطي تاج عمود يعكس براعة الفنان القبطي.

متحف المركبات الملكية قدم مطرقة ومسطرين من عهد الملك فاروق الأول، فيما عرض متحف الشرطة القومي سيفًا عثمانيًا مُزخرفًا.

كما تم عرض نموذج خشبي من مقبرة “تاجو” في مطار القاهرة الدولي، وجدارية من الحجر الجيري بمتحف إيمحتب تظهر عمالاً في ورشة صناعة الأواني.

تضمنت القطع المختارة في المتاحف الأخرى تماثيل وأدوات زراعية ومراكب صيد، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية بمتحف المجوهرات الملكية.

بمناسبة اليوم العالمي للأسرة، تم عرض لوحة زيتية لعائلة الخديوي توفيق في متحف قصر المنيل وصورة عائلية بمتحف جاير أندرسون.

هذا التنوع في القطع المختارة يعكس ثراء المتاحف المصرية وقدرتها على سرد قصص الإنسان المصري عبر العصور، مما يجعلها أماكن نابضة بالحياة والمعرفة.