أعلنت دار الإفتاء المصرية أن أيام التشريق، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، تعد ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى، حيث يبدأ عيد الأضحى بيوم النحر.
وأشارت إلى استمرار ذبح الأضاحي في هذه الأيام لمن لم يتمكن من الذبح في يوم النحر، وينتهي وقت الذبح عند غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، وهو رابع أيام العيد.
وأوضحت الإفتاء أنه إذا أوصى الميت بالتضحية عنه أو وقف وقفًا لذلك، فإن ذلك جائز بالاتفاق، وإن كانت واجبة بالنذر، فيجب على الوارث إنفاذ ذلك، بينما ذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى جواز التضحية عن الميت من مال نفسه، فيما يرى الشافعية أن ذلك لا يجوز بغير وصية أو وقف.

