يبدأ في الأول من أغسطس من كل عام “العام المائي الجديد” في مصر، وهو التاريخ الذي يمثل بداية السنة الهيدرولوجية في البلاد. تتجه الأنظار نحو بحيرة ناصر والسد العالي بأسوان لمتابعة تدفقات الفيضان الجديد لنهر النيل القادمة من الهضبة الإثيوبية والاستوائية.
مع انطلاق العام المائي الجديد 2026/2027، ترفع أجهزة وزارة الموارد المائية والري حالة الاستعداد القصوى، وتبدأ رحلة سنوية منتظمة لإدارة الموارد المائية الشحيحة في البلاد.
وضع الميزانية المائية للعام
تعتبر هذه المناسبة نقطة مرجعية تعتمد عليها الدولة في وضع الميزانية المائية للعام، حيث يتم بناءً عليها إعداد شجرة التوزيع الدقيقة للمياه لتلبية احتياجات كافة القطاعات الحيوية، بما في ذلك مياه الشرب والزراعة والصناعة، بالإضافة إلى الحفاظ على المنسوب المباشر للمجرى المائي والملاحة النهرية.
جدير بالذكر أن إدارة المنظومة المائية في مصر تخضع لرقابة صارمة وتقنيات رصد حديثة تمتد من منابع النيل وصولاً إلى مصبات الترع وقنوات الري، مما يضمن الاستفادة القصوى من كل قطرة ماء والتكيف مع المتغيرات المناخية وتذبذب إيراد النهر.

