أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح إلى القاهرة تعكس التحولات الإيجابية في العلاقات المصرية الليبية، حيث تنتقل من إدارة الأزمات إلى بناء شراكة استراتيجية تشمل التعاون السياسي والاقتصادي.

وأشار صبور إلى أن الجلسة العامة لمجلس النواب المصري أظهرت توافقًا بين الجانبين على دعم مؤسسات الدولة الليبية، وتحقيق تسوية سياسية شاملة تعيد الاستقرار إلى ليبيا.

كما لفت إلى تركيز صالح على قضايا التنمية وإعادة الإعمار، ما يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية الانتقال نحو مرحلة جديدة تعتمد على التنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وأوضح صبور أن الشركات المصرية تلعب دورًا مهمًا في جهود إعادة إعمار ليبيا، مستفيدة من خبراتها في تنفيذ المشروعات القومية.

وأشار إلى أن إشادة صالح بالدور المصري تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها القاهرة في ليبيا، بفضل سياستها المتوازنة التي تدعم الحلول السياسية وتحافظ على وحدة الدولة.

وشدد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لوحدة ليبيا واستقرارها، معتبرًا أن الاستقرار الليبي يمثل ركيزة أساسية لدعم الأمن والتنمية في المنطقة العربية.