نظمت مكتبة الإسكندرية فعالية بعنوان «الإسكندرية.. متحف للحضارات» بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، بالتعاون مع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة.

تضمنت الفعالية ندوة ومعرضًا تراثيًا في ساحة المجد بالمدخل الرئيسي للمكتبة، حيث عرضت مجموعة من الصور والمطبوعات والميداليات والنياشين التي تسلط الضوء على تاريخ المدينة، بالإضافة إلى عرض فيلم “حكاية الإسكندرية عبر العصور” وفيلم “كنوز ملكية”.

شارك في الفعالية عدد من مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم التركيز على معالم المدينة وتراثها الثقافي.

أكد الدكتور محمد سليمان القائم بأعمال نائب مدير مكتبة الإسكندرية، أن المدينة ارتبطت عبر تاريخها بالعلم والثقافة، مشيرًا إلى أهمية المتاحف كجسور تربط بين الماضي والحاضر وتعزز الوعي الوطني.

من جانبها، أكدت د. إيمان شرف رئيس الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة أن السياحة في الإسكندرية تتجاوز زيارة المتاحف، مشيرة إلى أهمية تقديم تجربة متكاملة تعكس تفاعل الزائر مع تاريخ المدينة وثقافتها.

سردت ريهام شعبان، مدير متحف المجوهرات الملكية، تاريخ إنشاء القصر الذي أصبح متحفًا بعد ثورة 23 يوليو، مؤكدة أنه يقدم نوعًا خاصًا من التراث المصري.

أشار الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، إلى تاريخ تأسيس المدينة وأبرز المتاحف فيها، موضحًا ما تمثله من قيمة تاريخية وثقافية.

قال المهندس محمد العواد، القائم بأعمال نائب مدير مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، إن المدينة ترتبط بأسطورة تأسيسها، مشيرًا إلى جهود الحفاظ على تراثها الثقافي والتاريخي.