استمعت نيابة مدينة نصر لأقوال أهل الفتاة التي لقيت مصرعها بعد سقوطها من الطابق الحادي عشر بأحد العقارات السكنية في دائرة قسم شرطة مدينة نصر، أثناء محاولتها الاختباء من عائلتها بشرفة الشقة، حيث اختل توازنها وسقطت لتلقى حتفها على الفور.
وأكد أهل الفتاة أن خلافات عادية نشبت بينهم وبين المتوفاة بسبب رفضهم خروجها من المنزل، حيث وصفوا تلك المشاكل بأنها “تافهة مثل أي بيت”.
وأوضح أهل الفتاة أنهم فقدوا الاتصال بها منذ أسبوع، وظلوا يبحثون عنها في كل مكان، ولم يتخيلوا أنها أخذت مفتاح شقتهم بمدينة نصر وقررت العيش بها. وأكدوا أنه لو كانوا يعلمون بذلك لتركوها وجلبوا إليها احتياجاتها الشخصية.
وأشار أهل الفتاة إلى أنهم ذهبوا إلى الشقة بعد أن أبلغهم الجيران بأن مصابيح الشقة مشتعلة، مما أثار مخاوفهم من تعرض الشقة للسرقة أو دخول شخص غريب إليها. وعندما فتحوا الشقة لم يجدوا أحدًا، لكنهم فجأة سمعوا صوت ارتطام من الشرفة، وعند خروجهم للتحقق مما حدث، اكتشفوا أن ابنتهم التي كانوا يبحثون عنها قد سقطت أسفل الشرفة.
بدأت الأحداث عندما تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن القاهرة بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة فتاة لقيت مصرعها بعد سقوطها من أعلى عقار سكني بدائرة قسم شرطة مدينة نصر.
وبالانتقال والفحص تبين أن خلافات سابقة نشبت بين الفتاة وأهلها دفعتها إلى تركهم والعيش في شقة يمتلكونها دون إخبارهم بمكانها. وفي يوم الواقعة، تصادف مجيء أهلها إلى الشقة، فحاولت الاختباء منهم ووقفت على الشرفة المطلة على الشارع، مما أدى إلى اختلال توازنها وسقوطها.
تم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

