تسلمت النيابة العامة تسجيلات كاميرات المراقبة في “بيت فاطم” في القضية المتهم فيها صاحب المؤسسة بالتحرش بعدد من الفتيات، والتي من المقرر أن تنظرها محكمة جنايات القاهرة يوم 18 أغسطس المقبل.

أظهرت مراجعة كاميرات المراقبة مقطعًا مصورًا يوثق واقعة تحرش المتهم بالضحية الثالثة بتاريخ 11 يناير 2026، أثناء مشاهدتهما فيلمًا معًا داخل المؤسسة.
كما شهدت ثلاث من المجني عليهن بتعرضهن لوقائع هتك عرض في أماكن متفرقة، بما في ذلك مقر غير مرخص لمؤسسة أهلية غير هادفة للربح بمنطقة جاردن سيتي، خلال الفترة من عام 2022 حتى عام 2025، بينما شهدت رابعة بتعرضها لواقعة هتك عرض في عام 2017.

الضحايا يروين أسباب تعاملهن مع المتهم

وكشفت أقوال المجني عليهن عن أنهن لجأن إلى المتهم طلبًا للدعم والتعافي نتيجة الظروف الاجتماعية والنفسية الصعبة التي تعرضن لها، والتي كانت غالبيتها مرتبطة بالعنف الأسري، فاستغل المتهم هذه الظروف لارتكاب تلك الوقائع.

كما استمعت النيابة العامة إلى إفادات أحد العاملين بالمؤسسة، الذي أكد أنه لاحظ قيام المتهم بصرفه من العمل مبكرًا أو تكليفه بالحضور متأخرًا في أوقات متعددة؛ ليتمكن من ارتكاب تلك الأفعال.

وخلال استجواب النيابة العامة للمتهم، اعترف بارتكابه بعض الوقائع. كما تم فحص هاتفه وأجهزته الإلكترونية، وأمرت النيابة بإرفاق تحريات الشرطة ووحدة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، وجاري استكمال التحقيقات.

النيابة تحذر من نشر بيانات المجني عليهن

باشرت النيابة العامة التحقيقات بسرية تامة، بما يضمن حماية خصوصية المجني عليهن والشهود. ووفقًا للمادة 113 مكرر من قانون الإجراءات الجنائية، أهابت النيابة العامة بالجميع عدم نشر أو تداول أي بيانات أو معلومات قد تكشف عن هوية المجني عليهن أو الشهود أو تمكين الآخرين من التعرف عليهن. وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي مخالفات لهذه الأحكام.