تلقى إنتر ميامي خسارته الرابعة في آخر خمس مباريات، بعد سقوطه أمام مضيفه تورونتو إف سي بنتيجة 1-2، فجر اليوم الأحد، ضمن منافسات ميسي-ينقذ-إنتر-ميامي-من-فخ-فيلادلفيا-به-671140/">الدوري الأمريكي.

أنهى تورونتو الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يسجل هدفين خلال ثلاث دقائق فقط في الشوط الثاني، حيث جاء الهدف الأول عن طريق المهاجم الأمريكي جوش سارجنت، تلاه الهدف الثاني من ديريك إتيان جونيور، ليحافظ أصحاب الأرض على تقدمهم حتى صافرة النهاية.

ورغم محاولات إنتر ميامي للعودة إلى المباراة، نجح ميسي في تقليص الفارق قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي، مستغلًا تمريرة بينية من مواطنه رودريجو دي بول وسدد الكرة من لمسة واحدة داخل الشباك. لكن انتفاضة الفريق في الدقائق الأخيرة لم تكن كافية لتجنب الهزيمة.

وبهذه النتيجة، حقق تورونتو فوزه الخامس فقط خلال 21 مباراة خاضها في الدوري الأمريكي هذا الموسم، لكنه واصل سلسلة نتائجه الإيجابية بوصوله إلى مباراته الرابعة على التوالي دون هزيمة.

في المقابل، تعمقت أزمة إنتر ميامي الذي يمر بفترة صعبة في الأسابيع الأخيرة بعد خروجه من كأس الدوريات من الدور الأول إثر هزيمتين متتاليتين، بالإضافة إلى خسارته أمام ناشفيل إس سي بنتيجة 1-4 قبل أسبوع.

وكان التعادل 2-2 أمام فيلادلفيا يونيون منتصف الأسبوع قد أوقف سلسلة هزائم الفريق وشهد أيضًا تسجيل ميسي. لكن إنتر ميامي عاد سريعًا إلى طريق الخسارة ليبتعد عن الانتصارات في الدوري الأمريكي لما يقرب من شهر.

ورغم احتفاظ إنتر ميامي بالمركز الثاني في القسم الشرقي، فإن حامل لقب كأس الدوري الأمريكي الموسم الماضي مطالب باستعادة توازنه سريعًا للحفاظ على أحد المراكز الأربعة الأولى وضمان أفضلية اللعب على أرضه في الدور الأول من الأدوار الإقصائية.

من جهة أخرى، أصبح ناشفيل أمام فرصة لتوسيع الفارق مع إنتر ميامي إلى 10 نقاط في صدارة القسم الشرقي وترتيب “درع المشجعين”.

ميسي يسجل.. لكن الأرقام لا تنقذ ميامي

رفع ميسي رصيده إلى 14 هدفًا هذا الموسم بعدما واصل التسجيل للمباراة الثانية على التوالي عقب هدفه في تعادل إنتر ميامي أمام فيلادلفيا.

كما واصل النجم الأرجنتيني مطاردته للحاجز التاريخي المتمثل في تسجيل 1000 هدف خلال مسيرته الاحترافية بعد إحرازه هدف إنتر ميامي الوحيد في الخسارة أمام تورنتو إف سي.

ورغم سقوط إنتر ميامي، نجح ميسي في إضافة هدف جديد إلى رصيده ليصل عدد أهدافه الرسمية مع الأندية والمنتخب الأرجنتيني إلى 923 هدفًا، ليصبح على بُعد 77 هدفًا فقط من الوصول إلى الهدف رقم 1000.

بينما أصبح رونالدو على بُعد 23 هدفًا فقط من دخول نادي الألف هدف، ويحتاج ميسي إلى 77 هدفًا للوصول إلى الرقم التاريخي نفسه. ويبلغ الفارق بين ميسي ورونالدو حاليًّا 54 هدفًا لمصلحة رونالدو الذي يبدو أقرب من غريمه الأرجنتيني لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.