شهدت شوارع وطرقات مدينة أبو تيج ازدحامًا شديدًا وتوقفًا كاملًا لحركة المرور، في الليلة الختامية لمولد “السلطان الفرغل” بأسيوط. حيث امتلأت الميادين والمنافذ المؤدية للمسجد والضريح بالآلاف من الزوار والمارة رجالًا ونساءً وأطفالًا، الذين توافدوا بكثافة تعبيرًا عن محبتهم وتعلقهم بسلطان الصعيد.
تكثيف أمني لمواجهة التزاحم
وفي هذا السياق، ومع هذا الإقبال التاريخي الذي تجاوز حاجز الـ 100 ألف زائر، كثفت مديرية أمن أسيوط من وجودها الميداني وانتشارها الأمني بمحيط المولد وكافة الشوارع المؤدية إليه. حيث تم تمشيط المنطقة لإحكام السيطرة ومنع حدوث أي مشادات أو مشاجرات أو حالات تحرش، وذلك لتأمين المولد وضمان خروج الليلة الختامية بصورة تعبر عن طابعها الروحاني.
تظاهرة إيمانية وإقبال استثنائي
وشهدت ساحات المسجد ومحيطه ازدحامًا استثنائيًا وحضورًا مكثفًا، حيث توافد الآلاف من المريدين ومحبي آل البيت، وفي مقدمتهم شباب محافظة أسيوط وشباب مصر الذين رفعوا شعار “الليلة هنروح المولد”.
ورصدت كاميرا “فيتو” تزايد توافد رواد وزوار الضريح، الذي شهد إقبالًا كبيرًا من مواطني الصعيد “كبارًا وصغارًا”. حيث تزاحم المواطنون عند مدخل مقام الشيخ الفرغل وممر المسجد، رافعين شعارات المحبة والشوق: “هنروح المولد.. طالبين المدد”.
مشاهد البهجة في الشوارع والمحيط
ولم تقتصر المظاهر على داخل المسجد فقط، بل امتدت لشوارع مدينة أبو تيج. حيث انتشر بائعو الحمص والحلوى والفول السوداني والألعاب والسبح، إلى جانب المنشدين والمتصوفين والمجاذيب الذين انتشروا على أعتاب المسجد منذ انطلاق الاحتفالات، ليشكلوا لوحة شعبية تعبر عن طقوس المولد العريقة.

