شهدت أسعار مواد البناء والتشطيب حالة من الاستقرار النسبي داخل الأسواق المحلية، اليوم الأحد 2 أغسطس 2026، مع استمرار توازن حركة البيع والشراء وعدم تسجيل تغيرات كبيرة مقارنة بالأيام الماضية. يأتي ذلك في ظل هدوء نسبي في الطلب على مستلزمات البناء، واستقرار أسعار الخامات الأساسية وتكاليف النقل، وهو ما انعكس على أسعار معظم المواد المستخدمة في أعمال الإنشاء والتشطيب.
وجاءت أحدث الأسعار المتداولة في الأسواق على النحو التالي:.
سعر طن الجبس
يتراوح سعر الطن بين 1,600 و2,300 جنيه.
سعر السيراميك (فرز أول)
يبدأ سعر المتر من 150 ويصل إلى 610 جنيهات.
سعر الرخام المصري
يتراوح سعر المتر بين 650 و1,050 جنيهًا.
سعر البورسلين
يتراوح سعر المتر بين 250 و400 جنيه.
سعر الباركيه HDF
يتراوح سعر المتر بين 250 و400 جنيه.
سعر الطوب الأحمر
يتراوح سعر الألف طوبة بين 2,000 و3,200 جنيه.
سعر الطوب الأسمنتي
يتراوح سعر الألف طوبة بين 2,300 و3,800 جنيه.
سعر الزلط
يتراوح سعر المتر المكعب بين 230 و350 جنيهًا.
سعر الرمل
يتراوح سعر المتر المكعب بين 120 و220 جنيهًا.
سعر الأخشاب (السويدي/الموسكي)
يتراوح سعر المتر المكعب بين 18,000 و32,000 جنيه بحسب النوع والجودة.
سعر ألواح الأبلكاش
يتراوح سعر اللوح بين 450 و1,200 جنيه وفق السمك والمنشأ.
سعر الزجاج الشفاف
يتراوح سعر المتر المربع بين 300 و900 جنيه حسب السمك ونوع التشطيب.
مواد التشطيب
تعد مواد البناء والتشطيب من الركائز الأساسية في تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية والإدارية، حيث تدخل في جميع مراحل الإنشاء بداية من أعمال الهيكل الخرساني وحتى التشطيبات النهائية. تختلف أسعارها وفقًا لجودة الخامات ومقاسات المنتج وتكاليف النقل والمنطقة الجغرافية، إلى جانب حجم الطلب داخل السوق.
سوق مواد البناء
يؤكد متعاملون في سوق مواد البناء أن الأسعار الحالية تشهد حالة من الاستقرار مقارنة بالفترة الماضية، مع استمرار توافر معظم الخامات لدى التجار والموزعين، الأمر الذي ساهم في الحد من التقلبات السعرية. يأتي ذلك خاصةً في ظل استقرار حركة التوريد وعدم وجود زيادات كبيرة في تكاليف الإنتاج.
أسعار مواد البناء والتشطيب
ويتوقع العاملون في القطاع أن تستمر أسعار مواد البناء والتشطيب خلال الفترة المقبلة ضمن نطاقها الحالي، مع احتمالية حدوث تغيرات طفيفة ترتبط بحركة الطلب في قطاع التشييد والبناء وأسعار الطاقة وتكاليف النقل وأسعار المواد الخام. تظل هذه العوامل المحرك الرئيسي للأسعار داخل الأسواق المصرية.

