أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة قد حسمت الجدل المثار حول نتائج بعض طلاب الثانوية العامة في محافظة الشرقية، مشيرًا إلى أن المدرسة المعنية بمركز فاقوس تضم مجموعة من الطلاب المعروفين بتفوقهم الدراسي على مدار السنوات السابقة.
وأوضح زلطة، خلال تصريحات لبرنامج “يحدث في مصر”، أن التحرك السريع للوزارة والرد على الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي جاء بهدف إرساء العدالة وإنصاف الطالب “عبد الله” الذي حصل على المركز الأول، وحماية زملائه من الاتهامات غير المبررة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزارة أجرت فحصًا دقيقًا وشاملًا للتحقق من ادعاءات الغش الجماعي، حيث شمل ذلك مراجعة أوراق الإجابة والسجلات الدراسية ومحاضر اللجان الامتحانية. وأكد أن المراجعات أثبتت خلو العملية الامتحانية تمامًا من أي مخالفات أو تجاوزات.
وأشار إلى أن نتائج الطلاب جاءت متفاوتة وطبيعية وتتناسب مع مستوياتهم الأكاديمية المعروفة مسبقًا، مما يعكس سلامة ومصداقية النتائج المعلنة رسميًا.
وفيما يتعلق بشكوى الطالبة “مريم” بشأن تعديل نتيجتها، أكد زلطة أن وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف وجه باستدعاء كراسة إجابتها وفحصها بدقة لمعرفة حقيقة الأمر.
وأضاف أن عملية فحص ورقة الإجابة أظهرت أن الطالبة اختارت إجابتين في عدد كبير من أسئلة الاختيار من متعدد دون إلغاء أحدهما، مما أدى إلى عدم احتساب درجات تلك الأسئلة وفقًا لقواعد التصحيح الإلكتروني المعتمدة.
وتابع زلطة توضيحه بضرورة التزام الطلاب بقواعد الإجابة في نظام الاختيار من متعدد، والتي تشترط تحديد اختيار واحد فقط. وأشار إلى أنه عند رغبة الطالب في تعديل إجابته يجب عليه إلغاء الاختيار الأول بوضوح قبل اختيار الإجابة الجديدة، حيث إن اختيار أكثر من إجابة يؤدي إلى إلغاء درجة السؤال بالكامل حتى لو كانت إحداهما صحيحة.
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بتحذير الطلاب وأولياء الأمور من الانسياق وراء الصفحات والمواقع غير الرسمية التي تروج لنتائج غير دقيقة وتثير البلبلة.

