التوتر يعد من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على الكثير من الأشخاص، وغالبًا ما يكون ملازمًا لهم نتيجة لمجموعة من العوامل الاجتماعية والعملية.

ما قد يجهله البعض هو أن التوتر يؤثر سلبًا على الصحة العامة، خصوصًا صحة القلب والدماغ، كما ينعكس على مظهر البشرة ونشاط الجسم.

مخاطر التوتر الزائد بعد عمر الأربعين

يقول الدكتور عمرو مسعد، أخصائي التغذية العلاجية، إن التوتر المزمن يترك أثرًا واضحًا على الصحة والمظهر، خاصة بعد سن الأربعين. يصبح الجسم أقل قدرة على مواجهة الضغوط المستمرة. مع ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول لفترات طويلة، قد تبدأ بعض العلامات بالظهور تدريجيًا. ومن أبرز المخاطر المرتبطة بالتوتر الزائد:.

  • احتباس السوائل: يسهم التوتر المزمن في زيادة مستويات هرمون الكورتيزول، مما يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، ويظهر ذلك في انتفاخ الوجه أو الأطراف، مما يجعل الشخص يبدو أكثر إرهاقًا أو أكبر سنًا.
  • زيادة شعر الوجه لدى النساء: يمكن أن يؤثر التوتر في توازن الهرمونات، وقد يزيد من اضطرابات الهرمونات التي تسهم في نمو شعر الوجه، خاصة في منطقة الذقن والشفة العليا وخط الفك. ومع ذلك، قد تكون لهذه المشكلة أسباب هرمونية أخرى تستدعي استشارة الطبيب.
  • تساقط الشعر وظهور الشيب المبكر: يمكن أن يؤدي التوتر المستمر إلى تساقط الشعر بشكل ملحوظ، كما تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساهم في تسريع ظهور الشيب لدى الأشخاص المعرضين لذلك.
  • تغيرات البشرة: تعد البشرة واحدة من أكثر الأعضاء تأثرًا بالتوتر؛ حيث قد يؤدي ذلك إلى ظهور حب الشباب والالتهابات وجفاف البشرة وفقدان نضارتها وزيادة وضوح الخطوط الدقيقة والتجاعيد، بالإضافة إلى ظهور الهالات السوداء حول العينين. مع مرور الوقت، قد تبدو البشرة أقل حيوية وأكثر إرهاق.
  • تغيرات الوزن: قد يزيد التوتر المزمن من الشهية تجاه الأطعمة الغنية بالسكريات والنشويات. كما يمكن أن يقلل من النشاط البدني ويؤثر سلبًا على جودة النوم، مما يسهم في زيادة دهون البطن وصعوبة فقدان الوزن.
  • تغير وضعية الجسم: لا يؤثر التوتر فقط على الحالة النفسية بل ينعكس أيضًا على وضعية الجسم؛ حيث يؤدي إلى شد عضلات الرقبة والكتفين وانحناء الكتفين للأمام، مما يعكس الإرهاق والضغط النفسي.
  • مظهر عام مرهق: يمنح التوتر المستمر الشخص مظهرًا يبدو أكبر من عمره الحقيقي نتيجة لعوامل متعددة مثل شحوب البشرة وإرهاق العينين وتساقط الشعر وسوء وضعية الجسم.

نصائح لتخفيف التوتر بعد الأربعين

هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد في تقليل حدة التوتر:.

  • ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء يوميًا للمساعدة في تهدئة الأعصاب.
  • الحرص على ممارسة تمارين المقاومة لبناء الكتلة العضلية وتحسين الصحة العامة.
  • النوم لمدة تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا؛ فالنوم الجيد يعد أحد أهم وسائل استعادة توازن الجسم.
  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والبروتينات الصحية والدهون المفيدة مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء.