قال الرئيس العراقي برهم صالح إن حكومة الزيدي بدأت بتصفير جميع المشكلات وهي ماضية نحو معالجة الملف الاقتصادي، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تحقيق الأمن في المنطقة دون أمن بغداد واستقرارها.
وأوضح الرئيس صالح أن السلطات الإيرانية منحت تسهيلات لبعض السفن التي تحمل النفط العراقي في مضيق هرمز.
وفي وقت سابق، أجرى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اتصالًا هاتفيًا مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، حيث أكد رفض الحكومة العراقية للاعتداءات على إقليم كردستان، موضحًا أنه سيتم التحقيق في هذه الاعتداءات وملاحقة المسؤولين عنها.
وقال الزيدي بحسب بيان نشره مكتبه: “هذه الاعتداءات تمثل استهدافًا لأمن العراق واستقراره”، مشددًا على أن “المساس بأمن إقليم كردستان هو مساس بالأمن الوطني العراقي”.
وأكد الزيدي أن “الدولة العراقية لن تتهاون في حماية أمن العراق وسيادته”، وأن “الجهات المختصة ستتولى التحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات وملاحقة المسؤولين عنها وفق القانون”.
من جانبه، أكد رئيس حكومة إقليم كردستان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، بما يعزز أمن العراق واستقراره ويحفظ سلامة مواطنيه.
اتهامات لإيران
تعرض مكتب بارزاني ومقر مدير الاستخبارات المحلية في الإقليم يوم الإثنين الماضي لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين، وهو اعتداء وصفه رئيس حكومة إقليم كردستان بأنه “تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن الإقليم واستقراره”، وسط اتهامات لإيران بالمسؤولية عن الحادث.
وأكد مسرور بارزاني أن الاعتداءات الإيرانية على الإقليم لن تمنعه من مواصلة أداء مهامه بعد تعرض مكتبه الشخصي لهجمات بطائرات مسيرة.
وقال بارزاني، نجل الزعيم الكردي ورئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني، في تصريحات صحفية: “الهجوم الإيراني استهدف أيضًا مقر رئيس وكالة الأمن، وندين بشدة هذه الاعتداءات الإيرانية المتهورة وغير المقبولة”.

