استنفرت السلطات اليونانية أجهزتها الأمنية بعد تلقي سلسلة من البلاغات المجهولة التي زعمت وجود عبوات ناسفة داخل أربعة مبانٍ في وسط العاصمة أثينا، من بينها السفارة المصرية والقنصلية الفرنسية، قبل أن تتأكد السلطات لاحقًا من أن التهديدات كانت كاذبة.
تفاصيل البلاغات
بحسب ما أوردته صحيفة “توفيما” اليونانية، اليوم الجمعة، شملت البلاغات أيضًا مبنى غرفة تجارة وصناعة أثينا وغرفة تجار أثينا، مما دفع الشرطة إلى تنفيذ عمليات إخلاء وتفتيش أمني واسعة في المواقع المستهدفة.
بلاغات متتالية تستهدف 4 مبانٍ
قالت الشرطة اليونانية في بيانها اليوم الجمعة إن متصلين مجهولين تواصلوا مع السفارة المصرية والقنصلية الفرنسية نحو الساعة 11 صباحًا بتوقيت أثينا، مُدّعين وجود عبوات ناسفة داخل المبنيين.
ولم يُحدد المتصلون أي موعد مُحتمل لانفجار العبوات المزعومة، بينما تعاملت السلطات مع البلاغات باعتبارها تهديدات أمنية تستوجب الاستجابة الفورية، وفق الصحيفة اليونانية.
وبعد نحو 15 دقيقة، وتحديدًا في الساعة 11:15 صباحًا بتوقيت أثينا، وردت تهديدات مماثلة ضد مبنى غرفة تجارة وصناعة أثينا وغرفة تجار أثينا، وكلاهما يقع في شارع أكاديمياس بوسط العاصمة.
وحدات مكافحة المتفجرات تبدأ عمليات التفتيش
سارعت السلطات اليونانية إلى نشر وحدات أمنية متخصصة، بما في ذلك إدارة التخلص من المتفجرات التابعة للشرطة، لإجراء عمليات تفتيش دقيقة داخل المباني الأربعة.
وظلت القوات الأمنية في حالة تأهب خلال عمليات الفحص، قبل أن تنتهي العمليات دون العثور على أي عبوات أو أجهزة متفجرة، ليتبين أن البلاغات كانت كاذبة.
تهديد سابق يستهدف القنصلية الفرنسية
يأتي الحادث بعد أيام من تهديد منفصل بوجود قنبلة استهدف السفارة الفرنسية في أثينا، مما أثار أيضًا استجابة أمنية واسعة.
في 27 يوليو، تلقّت السفارة اتصالًا من شخص مجهول نحو الساعة 11:40 صباحًا ادعى خلاله وضع عبوة ناسفة داخل مبنى السفارة.
إخلاء وتأمين محيط السفارة
عقب البلاغ السابق، أرسلت السلطات اليونانية خبراء متخصصين في التعامل مع المتفجرات إلى موقع السفارة، كما أوقفت الشرطة حركة المرور مؤقتًا في شارع أكاديمياس، أحد الطرق الرئيسية في وسط أثينا، لإتاحة المجال أمام عمليات التفتيش الأمني.
وبعد انتهاء عمليات البحث لم تعثر السلطات على أي جهاز متفجر، وتأكد أن التهديد السابق كان أيضًا بلاغًا كاذبًا وفق ما أعلنته السلطات اليونانية.

