أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن الحكومة تطالب بتقديم أدلة تثبت انطلاق الاعتداءات من الأراضي العراقية، مشددًا على ضرورة الاستناد إلى معلومات موثقة قبل اتخاذ أي إجراءات عسكرية.

الضربات عطلت مسار التحقيق

وأوضح أن الضربات الأمريكية السعودية الأخيرة تسببت في عرقلة التحقيقات الجارية بشأن الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن التصعيد العسكري يهدد جهود كشف الحقائق.

خطة أمنية لحماية السيادة

وأشار إلى أن القيادات الأمنية العراقية تعمل على إعداد خطة متكاملة لمنع أي اعتداءات تمس سيادة العراق، وتعزيز الإجراءات الأمنية بما يحفظ أمن البلاد ويمنع استخدام أراضيها في أي أعمال تهدد استقرار المنطقة.

واشنطن: استهدفنا جماعات موالية لإيران

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الضربات نُفذت بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية، واستهدفت مجموعات قالت إنها موالية لإيران، متهمة إياها بالتخطيط لاستهداف القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية.

وعقد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، اجتماعا طارئا للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث التطورات الأمنية في البلاد.

ويأتي الاجتماع بعد ساعات من إعلان قيادة عمليات الحشد الشعبي مقتل ثمانية وإصابة أربعة من عناصرها في نينوي، الواقعة شمالي العراق.

وقال الحشد الشعبي في بيان: تعرض عدد من مقراتنا في مناطق متفرقة من البلاد لعدة هجمات، تشير المعلومات الأولية إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية في عدد من مقرات الهيئة.

ووصف البيان تلك الهجمات بأنها “تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا لسيادة العراق واستهدافا لمؤسساته الأمنية الرسمية”.

ويأتي ذلك في أول تأكيد عراقي للضربات التي أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنفيذها بمشاركة المملكة العربية السعودية داخل العراق.

وقالت القيادة في بيان: إن مقر قيادة “الحشد الشعبي” في البصرة تعرض عند الساعة الثانية من فجر الأربعاء إلى استهداف جوي.