يحتفي المجلس القومي لحقوق الإنسان باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، الذي يُحتفل به في 30 يوليو من كل عام، مؤكدًا أن هذه الجريمة تُعتبر من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان، نظرًا لما تتضمنه من استغلالٍ للإنسان وانتهاكٍ لكرامته وحريته وحقوقه الأساسية.
ويشدد المجلس على أن مكافحة الاتجار بالبشر تتطلب نهجًا شاملًا قائمًا على حقوق الإنسان، يجمع بين الوقاية، وحماية الضحايا وإعادة تأهيلهم، وملاحقة الجناة، بالإضافة إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع الأفراد إلى الوقوع فريسةً للاستغلال.
كما يؤكد المجلس على ضرورة تعزيز قدرات المؤسسات لاكتشاف الضحايا مبكرًا، وضمان حصولهم على الحماية والعدالة وجبر الضرر. ويُعزز أيضًا أهمية رفع الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الجريمة وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية.
ويجدد المجلس تأكيده أن التصدي الفعال للاتجار بالبشر لا يكتمل إلا بوضع كرامة الإنسان في صميم السياسات والتشريعات والممارسات، فالإنسان ليس سلعة وكرامته ليست محلًا للاستغلال أو المساومة.
اقرأ أيضًا:.
بالأسماء.. وزير التعليم يعتمد حركة تكليفات جديدة لقيادات المديريات.
الحكومة تخفض الحد الأدنى للقبول بالجامعات لهؤلاء الطلاب بنسبة 1%.
قرار عاجل من الحكومة بشأن العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع.

