تسعى إنفيديا لتوسيع نفوذها في سوق الذكاء الاصطناعي من خلال الانتقال من بيع الرقائق إلى الانخراط بشكل مباشر في تشغيل البنية التحتية الكبيرة. وقد ظهرت الشركة كمستأجر محتمل لمركز بيانات ضخم في ولاية تكساس، مما يعكس مرحلة جديدة تسعى فيها لضمان وجود منشآت جاهزة لاستضافة وحدات المعالجة الخاصة بها، بدلاً من انتظار شركات الحوسبة السحابية لبناء هذه المنشآت بنفسها.

عقد يمتد 15 عامًا

مراكز جاهزة لعملاء الرقائق

يمكن لإنفيديا إعادة تأجير أجزاء من الموقع لشركات الحوسبة السحابية المتخصصة التي تشتري رقائقها وتقدم خدمات التدريب والتشغيل للعملاء. كما سيدعم المركز معمارية DSX التي تجمع بين تقنيات إنفيديا ومعدات الشركات الشريكة. يمنح هذا النموذج إنفيديا قدرة أكبر على تسريع نشر مراكز البيانات وضمان الطلب المستمر على رقائقها، لكنه أيضًا يضعها أمام مخاطر مالية وتشغيلية أكبر إذا تباطأ الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي أو انخفضت الحاجة إلى القدرة الحاسوبية الضخمة.