التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة 31 يوليو، بالرئيس يويري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا، على هامش مشاركته في القمة الاستثنائية الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، المنعقدة في كمبالا. وقد تناول اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
نقل الوزير عبد العاطي خلال اللقاء تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أخيه الرئيس موسيفيني، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع بين البلدين. كما أشاد بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، وأحدثها زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى كمبالا في شهر مايو الماضي.
من جانبه، نقل الرئيس موسيفيني تحياته وتقديره إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أشاد بالأدوار البناءة التي يضطلع بها سيادته في دعم الأمن والاستقرار في أفريقيا والشرق الأوسط. وشدد على حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي مع مصر في ضوء العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين في مختلف المجالات، خاصةً في قطاعات البنية التحتية والطاقة والتعدين والزراعة وإدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية. كما جدد الدعوة للرئيس موسيفيني للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية التي تستضيفها مصر في 4 أكتوبر 2026، وكذلك في منتدى الأعمال الأفريقي الذي يُعقد على هامشها.
وفيما يخص الأمن المائي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية التعاون والتكامل حول نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة. كما أبرز أهمية التمسك بروح التوافق والأخوة بين دول حوض النيل الجنوبي لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي. وأشاد بالجهود الأوغندية خلال رئاسة العملية التشاورية لمبادرة حوض النيل والخطوات المتخذة من قبل المجلس الوزاري للمبادرة لاستعادة الشمولية والتوافق وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة وفقًا للقانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، تبادل الجانبان الرؤى حول سبل تعزيز السلم والأمن والتنمية بالقارة الأفريقية، لاسيما فيما يتعلق بالسودان والصومال وشرق الكونغو. واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق ضمن الإطار الثنائي ومتعدد الأطراف بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.

