بدأت محكمة الطفل في أكتوبر جلسة محاكمة المتهم بقتل الطفلة قمر، التي تبلغ من العمر 7 سنوات.
وصل المتهم إلى قاعة المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة بالجيزة، حيث قال إنه قتل الطفلة بعد أن هددته بكشف أمره لأمها ورفضت الانصياع لرغباته الدنيئة. وأشار إلى أنه على مدار عام كامل كان يستغل عدم معرفة الطفلة بما يحدث.
وأضاف المتهم أنه في يوم الواقعة انتظر حتى غادرت والدة المجني عليها إلى العمل، ثم صعد إلى شقة الضحية. وعندما حاول اغتصابها قاومته، مما أدى إلى عضّه في كتفه، وهو ما كشف خيط الجريمة. وهددها ثم ضربها، ثم أحضر سكينًا من المطبخ وطعنها في ذراعها قبل أن يخنقها حتى فارقت الحياة.
وقالت والدة الطفلة إنها تعمل «شيف» ومنفصلة عن زوجها منذ عام، وتقيم برفقة طفلتيها «قمر» و«فريدة».
وأضافت أنها توجهت إلى عملها صباح يوم الواقعة تاركة ابنتيها في الشقة كعادتها يوميًا، وعند عودتها مساءً فوجئت بجثة ابنتها «قمر»، 7 سنوات، مسجاة على السرير بينما كانت ابنتها الصغرى «فريدة»، البالغة من العمر 4 سنوات، داخل المنزل.
وكشفت التحريات أن جار المجني عليها هو من ارتكب الجريمة عقب الاعتداء عليها. وتواصل النيابة العامة التحقيقات معه لكشف ملابسات ودوافع الجريمة.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة قد تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على طفلة متوفاة داخل عقار سكني بمنطقة المنيب. وعلى الفور انتقل رجال مباحث قسم المنيب إلى محل البلاغ.
وبالفحص تبين أن باب الشقة لم يكن مغلقًا بإحكام، مع سلامة باقي المنافذ وعدم وجود بعثرة في محتويات المنزل.
وعُثر على جثة الطفلة «قمر»، 7 سنوات، مسجاة على ظهرها فوق سرير غرفتها مرتدية كامل ملابسها (قميص كحلي وبنطال بني) وحافية القدمين.
وأوضحت المعاينة وجود إصابات ظاهرية بالجثة تمثلت في جرح غائر برسغ اليد اليمنى وسحجة أعلى منطقة العانة وسحجة في منتصف الجبهة. وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

