تريند قاع الهامور، كشفت البرلمانية أميرة بهاء الدين أبو شقة عن سر انتشار مجموعة “قاع الهامور”، مؤكدة أن ظهور الجروب بشكل مفاجئ وانتشاره الواسع خلال ساعات ليس مجرد صدفة. تجمع أكثر من مليون شخص في جروب واحد خلال فترة زمنية قصيرة يكشف عن حالة موجودة في المجتمع تبحث عن عنوان تتجمع حوله.

سر الانتشار السريع لتريند “قاع الهامور”

وتساءلت أميرة بهاء أبو شقة عن سبب استعداد المصريين للتجمع حول “قاع الهامور” والانضمام إليه فورًا، مؤكدة أن “الشعب لا يعيش في قاع الهامور، لكنه أصبح هم الطُعم”.

وقالت عبر حسابها على “فيس بوك” حول الانتشار السريع لجروب “قاع الهامور”: “ظهور جروب (قاع الهامور) بشكل مفاجئ وانتشاره الكاسح خلال ساعات ربما ليس مجرد صدفة رقمية أو موجة عابرة!”.

وأوضحت البرلمانية أنه “عندما يتجمع أكثر من مليون شخص في جروب واحد بهذه السرعة، فالأهم ليس كيف ظهر الجروب، بل لماذا وجد كل هؤلاء أنفسهم مستعدين للانضمام إليه فورًا!”.

وأضافت أميرة أبو شقة: “قاع الهامور كشف عن حالة موجودة في المجتمع تبحث عن عنوان تتجمع حوله، لكن المؤكد أن الشعب مش عايش في قاع الهامور، الشعب بقى هو الطُعم”.

بداية فكرة قاع الهامور وسر انضمام مليون له خلال أيام

جدير بالذكر أن جروب “قاع الهامور” تصدر تريند مصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومؤشر البحث الأكثر شهرة “جوجل” بعد تدشين صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بعنوان “شكاوي أهالي قاع الهامور”. قام بتدشينها بعض صناع المحتوى المصريين للسخرية ولإبراز المشكلات التي تواجه المجتمع المصري من خلال “الكوميديا السوداء”.

بدأ تريند “قاع الهامور” عندما قام مجموعة من الأشخاص بإنشاء جروب على “فيس بوك” أطلقوا عليه اسم “شكاوى أهالي قاع الهامور”. وقاع الهامور هو المدينة الخيالية التي يعيش فيها سبونج بوب وباقي شخصيات المسلسل. بدأوا يتعاملون مع المكان كأنه مدينة حقيقية بالفعل وأعضاء الجروب هم سكانها، ليصل عدد المشتركين في المجموعة نحو مليون شخص خلال أيام قليلة.

ركز الجروب على عدد من المشكلات المجتمعية التي يواجهها المصريون، لكن بأسلوب مشابه لمشكلات مسلسل سبونج بوب. الشكوى متاحة وبدون إزعاج من أحد، حيث يدخل البعض ليشتكي من مطعم سلطع برجر، وآخر يحكي عن مشكلة حدثت له مع شخصية من شخصيات المسلسل. كما يشارك الأعضاء مواقف يومية أو مشكلات حدثت لهم ويقومون بإسقاطها على مجتمع “قاع الهامور”.

تطور موضوع “قاع الهامور” بشكل أكبر بعدما قام العديد من الناس بالتقاط الخيط وبدأوا بعمل صور لأنفسهم باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي وكأنهم يعيشون بالفعل في قاع الهامور. كل شخص بدأ يضيف قصة أو موقف أو شخصية جديدة لهذا العالم ويظهر فيها المشكلات التي يواجهها المجتمع بالتلميح دون التصريح.