قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن “النجاح الأمريكي في مواجهة إيران أسهم في التوصل لاتفاق نزع سلاح حركة حماس، مما يمثل اختراقًا كبيرًا كان مستحيلًا قبل أشهر”.
نقل ترامب اجتماع مجلس وزرائه إلى منتجع كامب ديفيد الرئاسي بولاية ماريلاند، حيث عُقد الاجتماع لأول مرة خلال ولايته الثانية.
وكشف ترامب خلال الاجتماع عن التوصل إلى اتفاق جديد لنزع سلاح حركة حماس، واعتبر أن هذا التطور جاء نتيجة للضغوط الأمريكية على إيران.
وأكد ترامب أنه لم يكن أحد يتوقع إمكانية نزع سلاح حماس قبل فترة قصيرة، مشيرًا إلى أن الاتفاق تم عبر مجلس السلام الدولي التابع لإدارته.
وأضاف: “هذا يوضح حجم النجاح الذي نحققه مع إيران، فلو عدنا إلى الوراء أربعة أو خمسة أشهر، لكان التوصل لمثل هذا الاتفاق يعد مستحيلًا”.
من جانبها، أعلنت حركة حماس عن توصلها لاتفاق ينص على تسليم أسلحتها الثقيلة شريطة انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، في خطوة قد تسهم في إنهاء الحرب. ومع ذلك، يرى المراقبون أن هناك عقبات كثيرة تنتظر التطبيق، وقد يتطلب تنفيذ البنود مدة طويلة.
وأفاد مصدر سياسي في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لن يكون هناك أي انسحاب للقوات الإسرائيلية من الخط الأصفر الحالي في قطاع غزة ما لم يتم نزع سلاح حركة حماس.
فيما أكدت حماس أن المضي في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يشترط “وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة”، مشيرة إلى تعاملها الإيجابي مع مقترحات الوسطاء.
بدوره، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: “مسودة الاتفاق التي نشرها مجلس السلام غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل”.

