تسلل أحد الأشخاص بهدوء إلى أحد المساجد في القاهرة، حيث بدا وكأنه يرغب في أداء الصلاة، لكن الحقيقة كانت صادمة، إذ كان يبحث عن ما يمكنه سرقته.

في دقائق معدودة، تمكن من نزع خلاطات المياه من دورات الوضوء وغادر المكان، معتقدًا أن جريمته مرت دون أن يلاحظها أحد. ولكن كاميرات المراقبة وثقت كل تحركاته، وانتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى بداية رحلة سقوطه في قبضة رجال الأمن.

بعد تداول مقطع الفيديو على نطاق واسع، بدأت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فحص الواقعة وتمكنت من تحديد هوية المتهم. تبين أنه عاطل وله معلومات جنائية سابقة، وبتحقيقات موسعة قادته اعترافاته إلى ضبط المسروقات لدى “عميل سيئ النية”. وانتهت الواقعة باستعادة المسروقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.

بدأت القصة بمنشور مدعوم بمقطع فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر شخص يتسلل إلى المسجد ويستولي على خلاطات المياه قبل مغادرته، مما أثار حالة من الاستياء بين المتابعين.

ورغم عدم الإعلان عن هوية المتهم في البداية، قامت الأجهزة الأمنية بفحص الفيديو وتمكنت من التعرف عليه. اتضح أنه عاطل وله معلومات جنائية ويقيم بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثان.

ولم تتوقف التحريات عند ضبط المتهم فقط، بل قادت اعترافاته إلى المكان الذي انتهت إليه المسروقات بعدما أرشد عنها لدى “عميل سيئ النية” يقيم بدائرة قسم شرطة المرج. وقد تمكنت القوات من ضبط خلاطات المياه المسروقة واستعادتها.

وأمام جهات التحقيق، اعترف المتهم الرئيسي وشريكه في التصرف بالمسروقات بارتكاب الواقعة مؤكدين أن السرقة تمت بتاريخ 8 يوليو الماضي كما وثقته كاميرات المراقبة وأظهرته مقاطع الفيديو المتداولة.

وباستعادة المسروقات، أسدل الستار على واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. بينما اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين تمهيدًا لعرضهما على جهات التحقيق.